311

Garip Hadis

غريب الحديث لابن الجوزي

Soruşturmacı

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Yayıncı

دار الكتب العلمية-بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar
Abbâsîler
قَالُوا لعَائِشَة هَل لَك فِي الْأَحْنَف قَالَت لَا وَلَكِن كونُوا عَلَى مخنته قَالَ ابْن الْأَعرَابِي المخنة وسط الدَّار والفناء ومضيق الْوَادي وفوهة الطَّرِيق ودال أَنه قَالَ أبياتا فِي حق عَائِشَة.
(فَلَو كَانَت الأكنان دُونك لم يجد ... عَلَيْك مقَالا ذوأذاة يَقُولهَا) .
فِي الحَدِيث مَا كَانَ سعد ليخني بِابْنِهِ فِي شقة من تمر أَي ليسلمه ويخفر ذمَّته وَأَصله من الْخَنَا وَهُوَ الْفُحْش من قَوْلك أخنا عَلَيْهِ الدَّهْر أَي أهلكه.
فِي الحَدِيث فَبَكَى حَتَّى خن الخنين صَوت من الْأنف يُقَال خنخن الرجل إِذا أخرج الْكَلَام من أَنفه وَمن أخرج صَوتا رَقِيقا فَهُوَ الرنين فَإِذا أخنا فَهُوَ الهنين وَهُوَ بِمَعْنى الأنين.

1 / 311