251

Garip Hadis

غريب الحديث لابن الجوزي

Soruşturmacı

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Yayıncı

دار الكتب العلمية-بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
قَوْله أغبط النَّاس الْخَفِيف الحاذ أَي الْقَلِيل المَال والحاذ وَالْحَال وَاحِد.
قَوْله الزبير حوارِي أَي مُخْتَصّ من أَصْحَابِي ومفصل وَأَصله من الحواريين الَّذين كَانُوا مَعَ عِيسَى.
قَوْله أعوذ بِاللَّه من الْحور بعد الكور أَي من النَّقْص بعد الزِّيَادَة وَقيل من الرُّجُوع عَن الْجَمَاعَة بعد أَن كُنَّا فِيهَا.
قَالَ عَلّي لِرجلَيْنِ قد بعثا ابنيهما إِلَى رَسُول الله لَا أريم حَتَّى يرجع إلَيْكُمَا ابناكما بحور مَا بعثتما بِهِ أَي بِجَوَاب ذَلِك.
وَلما قتل أَبُو جهل قَالَ رَسُول الله إِن عهدي بِهِ وَفِي ركبته حوراء فنظروا فرأوه وَهُوَ أثر كَيَّة كوي بهَا.
وحور رَسُول الله أسعد بن زُرَارَة بحديدة أَي كواه.
فِي الحَدِيث وَعَلَيْهِم الْكَبْش الْحوَاري.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة أرَاهُ مَنْسُوبا إِلَى الْحور وَهِي جُلُود حمر تتَّخذ من جُلُود الْغنم.
فِي الحَدِيث فحمى حوزة الْإِسْلَام أَي نواحيه وحدوده.
وَفُلَان مَانع لحوزته أَي لما فِي حيزه.
فِي الحَدِيث فَمَا تحوز لَهُ عَن فرَاشه أَي مَا تنحى.

1 / 251