1092

Garip Hadis

غريب الحديث لابن الجوزي

Soruşturmacı

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Yayıncı

دار الكتب العلمية-بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
قَالَت عَائِشَة لَو نزل بالجبال مَا نزل بِي لهاخها أَي كسرهَا والهيض الْكسر بعد جبور الْعظم وَهُوَ أَشد مَا يكون من الْكسر
ودعا عمر بن عبد الْعَزِيز عَلّي يزِيد بن الْمُهلب فَقَالَ اللَّهُمَّ قد هاضني فهضه يَقُول كسرني وَأدْخل الْخلَل عَلّي فاكسره وجازه
قَوْله كلما سمع هيعة وَهُوَ الصَّوْت الَّذِي يفزع مِنْهُ
فِي الحَدِيث سمع الهايعة يَعْنِي الصَّيْحَة
فِي الحَدِيث فانخزل ابْن أبي كَأَنَّهُ هيق الهيق الظليم والظليم ذكر النعام وَالْمرَاد سرعَة ذَهَابه
فِي الحَدِيث كيلوا وَلَا تهيلوا يُقَال هلته أهيله إِذا نثرته وصببته من يدك
فِي الحَدِيث الخَنْدَق فَعَادَت كثيبا أهيل وَهُوَ السيال
وَاشْتَرَى رجل إبِلا هيما أَي لَا تروى
فِي الحَدِيث كَانَ ابْن عَبَّاس أعلم بِالْقُرْآنِ وَكَانَ عَلّي أعلم بالمهيمنات يَعْنِي القضايا وَقيل هِيَ المهيمات وَهِي الَّتِي تهيم الْإِنْسَان أَي تحيره
فِي الحَدِيث وهامت دوابنا أَي عطشت

2 / 507