534

Garip Hadis

غريب الحديث للخطابي

Soruşturmacı

عبد الكريم إبراهيم الغرباوي

Yayıncı

دار الفكر

Yayın Yeri

دمشق

Bölgeler
Afganistan
İmparatorluklar & Dönemler
Gazneliler
بمكّة فأقام بها وَوَلِي البيْتَ وذكر القصّة بطُولها ١.
يريد أنها تخلّفَتْ عَنْ أصحابها وانقطعَتْ عنها.

١ ذكر الأزرقي هذه القصة بطولها في أخبار مكة ١/ ٩٤ وجاء فيها: "وانخرعت خزاعة بمكة فأقام بها ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر فولي أمر مكة وحجابة الكعبة".
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ صَالَحَ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ أَنْ لا يَدْخُلُوا مَكَّةَ إِلا بِجُلُبَّانِ السِّلاحِ ١.
أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ نا أَبُو دَاوُدَ نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ نا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: فَسَأَلْتُهُ ٢ مَا جُلُبَّانُ السِّلاحِ فَقَالَ الْقِرَابُ بِمَا فِيهِ. الجُلُبَّانُ شيءٌ شبيهٌ بالجِراب من الأَدَمِ يضع فيه الراكبُ سيفَه بقِرابه ويضعُ فيه سوْطه يُعلِّقه الرّاكبُ من واسِطَة رَحْله أو من آخرِه ٣ وإنّما اشترطوا دخولَه مكّةَ والسيُوفُ في قُرُبِها ليكون ذَلِكَ عَلمًا للسلم إذ كان دخوله مكَّةَ صُلْحًا ولو دخلوها متقلَّدين لها لمِ تؤمن السَّلَّة كقول الشاعر:
إِنْ تَسْأَلُوا الحقَّ نُعْطِ الحقَّ سَائِلَه ... والدِّرْعُ مُحْقَبَةٌ والسَّيفُ مَقْرُوبُ
والعرب لا تضَعُ السِّلاحَ إلا في الأمْن. قَالَ مُرّةُ بنُ مَحْكان:
يَا رَبَّةَ البيْت قُومِي غَيْرَ صاغِرةٍ ... ضُمِّي إليكِ رِحالَ القوم والقُرُبَا
يُريدُ خُذِي سُيوفَهُم وأَعْلميهم أنهم في دار عز وأمان.

١ أخرجه البخاري في ٣/ ٢٤١ ومسلم ٣/ ١٤١٠ وأبو داود في المناسك ٢/ ١٦٧ وأحمد في ٤/ ٢٨٩، ٢٩١، ٣٠٢.
٢ م: "فسألت".
٣ م، ح: "آخرته".

1 / 578