يا رفيقي رحل كاتولوس،
سواء شق طريقه إلى الهند النائية،
حيث الشاطئ تتلاطم عنده
أمواج الشرق الصاخبة،
أو توغل في هيركانيا،
وبلاد العرب الملساء.
وسواء زار السكيثيين،
أو البارثيين المحاربين،
أو توغل في السهول الناضرة
التي يصبغها النيل بفروعه السبعة.
Bilinmeyen sayfa