42

Garâib’üt Tenbihât

غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات

Araştırmacı

دكتور محمد زغلول سلام، دكتور مصطفى الصاوي الجويني

Yayıncı

دار المعارف

Yayın Yeri

القاهرة

وقال ابن المعتز في وصف سحابة: كأنَّ سماءها لما تجلتْ ... خلالَ نجومها عند الصباحِ رياضُ بنفسجٍ خضلٍ نداهُ ... تفتح فيه نوارُ الأقاحِي وأخذ أبو بكر الخالدي هذا المعنى فقال وقصر: أرعَى النجوم كأنها في أفقها ... زهرُ الأقاحي في رياض بنفسجِ وقال الوأواءُ في المعنى: ربَّ نجومٍ في ظلامٍ أزرقِ ... راعيتها في مغربٍ ومشرقِ كأعينٍ من خجل لم تطرقِ ... أو نرجسٍ في روضةٍ مفرقِ وأخذه العرقلةُ الدمشقي فقال: كأنَّ السماءَ وقد أشرقتْ ... كواكبها في دجى الحندس رياضُ البنفسجِ محميةً ... تفتح فيها جنى النرجسِ وأخذه المملوك فقال: والليلُ والأنجمُ فيه حكى ... بنفسجًا أزهرَ فيه الأقاحْ وينسب إلى ابن المعتز من قطعة: وتوقدُ المريخ بين نجومهِ ... كبهارةٍ في روضة من نرجسِ

1 / 43