وذلك مع الانتباه لاحتمال وقوع التصحيف في قراءة خط المؤلف على غلاف نسخة الأصل لتشابه الرسم بين "الغرائب" و"الفوائد".
وهناك تسمية أخرى ذكرها الكتاني في "الرسالة المستطرفة" وهي: "زوائد الفردوس" ولعل هذا من باب تسمية الكتاب بموضوعه، والله أعلم.
* * *
المبحث الثاني - توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف
ليس هناك مجال للشك في نسبة الكتاب إلى الحافظ ابن حجر، وذلك لما يلي:
١ - ما تقدم من النُّقول عن الأئمة في عزو الكتاب إلى الحافظ ابن حجر.
٢ - ذكره الحافظ السَّخاوي ضمن مؤلفات شيخه في "الجواهر والدرر".
٣ - ذكره ابن عراق في مقدمة "تنزيه الشريعة" (١/ ٤) ضمن موارده في كتابه، منسوبًا إلى الحافظ ابن حجر.
٤ - كون مخطوط الكتاب بخطِّ المؤلف، وهي النسخة المتخذة أصلًا في هذا التحقيق.