372

Mekke Fetihleri

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Yayıncı

دار إحياء التراث العربي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418هـ- 1998م

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

فديتك من رغيف فيه سر . . . جلي بالتليد وبالطريف

فقل للمنكرين صحيح قولي . . . لقد غبتم عن المعنى الطريف

أليس الله صيره عديلا . . . لرؤيته على رغم الأنوف فالصفة التي يقوم بها المصلي في صلاته في رمضان أشرف الصفات لشرف الاسم لشرف الزمان فأقام الحق قيامه بالليل مقام صيامه بالنهار إلا في الفرضية رحمة بعبده وتخفيفا ولهذا امتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقومه بأصحابه لئلا يفترض عليهم فلا يطيقونه ولو فرض عليهم لم يثابروا عليه هذه المثابرة ولا استعدوا له هذا الاستعداد ثم الذين ثابروا عليه في العامة يؤدونه اشأم أداء وأنقصه لا يذكرون الله فيه إلا قليلا لا يتمون ركوعه ولا سجوده ولا يرتلون قراءته وما سنه من سنه أعني من الاجتماع على قارىء واحد على ما هم الناس اليوم عليه من المتميزين من الخطباء والفقهاء وأئمة المساجد وفي مثل صلاتهم فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل ارجع فصل فإنك لم تصل فمن عزم على قيام رمضان المسنون قيامه المرغب فيه فليقم كما شرع الشارع الصلاة من الطمأنينة والخشوع والوقار وتدبر ما يتلى وإلا تركه أولى والقيام فيه أول الليل كما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه في الليلتين أو الثلاثة منه أولى ويكون في المسجد أولى منه في البيت بخلاف سائر النوافل وإنما تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل بيته وصلى فيه رحمة بأمته أن يفترض عليهم فيعجزوا عنه أو يتكاسلوا وهو كما قال تعالى ' وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ' وقال ' بالمؤمنين رؤوف رحيم ' والصلاة فيه مثنى مثنى كما ورد في الخبر في صلاة الليل إنها مثنى مثنى .

وصل في فصل صلاة الكسوف

Sayfa 607