1612

Mekke Fetihleri

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Yayıncı

دار إحياء التراث العربي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418هـ- 1998م

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

رأيت فيها هديها كما رأت ضلالها . . . ضلالها حيرتها فلاتقولوا مالها ومن ذلك المنقاد المراد منقاد من الباب 234 من كان سهل القياد خيف عليه الفساد وأمن من العناد وما وثق به الأسياد ولا العباد كل من أخذ بزكمامه قاده إما إلى شقاوة أو سعاده فمن طرفه طموح فهو اللين الجموح ما يسعد المنقاد إلا بالإنفاق فما الانقياد من مكارم الأخلاق وإنما قيل في المراد منقاد في طريق العارفين والعباد لأن قائدهم الحق وهو القائد المشفق فهانت عليه التكاليف وتصرف بالتذاذ في جميع التصاريف فسلك الطريق بلذة مستلذة فالمراد منقاد لما به يراد فمن أغاليط القوم ما رفعوه عن المراد من اللوم حيث كان سهل الانقياد فأحقوه بالأجواد فحكم العلم تغنم وتسلم ومن ذلك المريد من يجد في القرآن ما يريد من الباب 235 كان شيخنا أبو مدين يقول المريد من يجد في القرآن كل ما يريد لقد صدق في قوله الشيخ العارف لأن الله يقول ما فرطنا في الكتاب من شيء فقد حوى جميع المعارف وأحاط بما في العلم الإلهي من المواقف وإن لم تتناهى فقد أحاط علما بها وبأنها لا تتناهى فاسترسل عليها علمه وأظهرها عن التتالي حكمه إلى غير أمد بل لأبد الأبد فالمريد المسكين من يقول لما يريد كن فيكون فمن لم يكن له هذا المقام فما هو مريد والسلام من كانت إرادته قاصرة وهمته متقاصرة لا يتميز عن سائر العبيد فهذا معنى المريد فإن احتجبت بقوله إنك لا تهدي من أحببت فما أصبت العلام من ينتقل من مقام إلى مقام ذلك حكم الدار وأين دار البوار من دار القرار ومن ذلك من أهمه نفوذ الهه من الباب 236 صاحب الهمة لا تنفذ له همة لأن همه فيما أهمه هو بحكم لدار فلا يزال يبحث عن الآثار ويتلقى الركبان ويسأل عما كان ويعرف أن لنفوذ الهمة دارا تختص بها وهنا يعتصم بحبلها وسببها إذا كانت الهمة عالية لا يظهر لها أثر في الفانية فإنها تفنى بفنائها وترحل عن فنائها وتعلقت بالباقية وتعملت الأسباب الواقية فمشهوده اللمة وفيها يصرف حكم الهمة فلا يزال يسعى في نجاته ويرقى في كل نفس في درجاته إلى أن ينتهي في الترقي الواحد العلي وليس بعد الواحد بما يعطيه الطريق الأمم إلى الثاني أو العدم والعدم محال والثاني ضلال فما بقي الشاهد إلا الواحد فعليه اعتكف وعنه لا تنصرف ومن ذلك الاغتراب تباب من الباب 237 الغربة مفتاح الكرب ولولاها كما كانت القرب القريب هو الغريب وهو الحبيب ولا يقال في الحبيب أنه غريب هو للمحب عينه وذاته وأسماؤه وصفاته لا نظر له إليه فإنه ليس شيئا زائدا عليه ما هو عنه بمعزل وما هو له بمنزل قيل لقيس ليلى من أنت قال ليلى قيل له من ليلى قال ليلى فما ظهر له عين في هذا البين فما بقي اغتراب فإنه في تباب فقد عينه وزال كونه العشاق لا يتصفون بالشوق والاشتياق والشوق إلى غائب وما ثم غائب من كان الحق سمعه كيف يطلبه ومن كان لسانه كيف يعتبه فأين تذهبون وما ثم أين عند من تحقق بالعين ومن ذلك الشاكر ماكر من الباب 238 كيف يمدح بالشكر من شكره عين المكر من أوصل حقا إلى مستحقه فقد أدى إليه واجب حقه فعلى ما وقع الشكر ولا فضل لعدم البذل فلو صح البذل لثبت الفضل ولو ثبت الفضل لتعين اشكر ولو تعين الشكر لزال المكر فلا بذل فلا فضل فمن شكر مكر لذا قرن الله الزيادة بالشكر لما فيها من المكر فناط به الزيادة وخاطب بذلك عباده فقال ولئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد وما قال لأنقصنكم فاشكر للمزيد في حق الحق والعبيد فإذا شكر الحق زاد العبد في عمله وإذا شكر العبد زاده الحق فوق أمله بقول الله يخاطب عباده للذين أحسنوا الحسنى وزيادة وهي جزاء الشكر فلا نأمن المكر ومن ذلك الغرام اصطلام الباب 239 نار المحبة لا تخمد ودمعها لا تنفد وقلقه لا يبعد وحرفه لا يبعد في التراب ينام وإن كان صاحب اصطلام فإن الغرام رغام الذلة بالمحب صاحب الغرام منوطة والمسكنة به مشروطة ونفسه أبدا مقبوضة غير مبسوطة وعقده براحات الأماني أنشوطة يسرع إليها الانحلال وهي وأن كانت مقيمة في زال فهي كالظل إذا فاء وكالقاصر المشية إذا شاء الاصطلام نار لها اضطرام تشعلها الأهواء إلا أنه تطفئها بتواليها الأنواء فتلحقها بالرغام فلذلك حكمنا بالاصطلام على المنعوت بين المحبين بالغرام ومن ذلك الراغب طالب من الباب 240 كم بين الرغبة فيه عبد مصطفى وعبد لايصطفيه عناية أزلية بسعادة أبدية وخذلان سبق وكل ذلك حق أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد فجمع بين المطرود والمجتبى ومن أطاع ومن أبى في عبودبة القصاص لا في عبودة الاختصاص عبد يصلح الله بينه وبين خصمه فيسعده وعبد يأمر به إلى النار بعدله وحكمه فيبعده مع القول بعدم الاستحقاق ومفارقة الوفاق وكلاهما عاصيان وما هما سيان يا ليت شعري لم كان ذلك عاص ناج وعاص هالك عبدان لمالك واحد وما ثم أمر زائد إن كان لعمارة الدار فلماذا يخرج بالشفاعة ولا يبقى مع الجماعة وما ذلك إلا لما قيل في بعض الأشعار ماء ونار ما التقيا إلا لأمر زائد إن كان لعمارة الدار فلماذا يخرج بالشفاعة ولا يبقى مع الجماعة وما ذاك إلا لما قيل في بعض الأشعار ماء ونار ما التقيا إلا لأمر كبار ومن ذلك قول العلام لا رهبانية في الإسلام من الباب الأحد والأربعين ومائتين الراهب يترك بحكم الحق وما انقطع إليه ولم يكفره بل سلم له ما هو عليه ما ذاك إلا لانفراده وانتزاحه عن عباده فأنبأنا هذا الدليل الواضح إن التكليف شرع للمصالح فلو دخل مع الجماعة في العمل لألحقه في الحكم ممن أسر وقتل فلا تتعرضوا لأصحاب الصوامع فإن نفوسهم سوامع ترى أعينهم عند السمع تفيض من الدمع مالهم علم بما هم عليه الناس من الالتباس تجنبوا الحيف وتدرعوا بالخوف وتركوا نجدا واستوطنوا الخيف لمعرفتهم ضعفهم وعدم قوتهم فاختاروا السهل من الأرض وقالوا هذا هو الفرض فإن الحق أمر في الدين بالرفق فمن رفق بنفسه فقد وفاها ما عين الحق لها وما جار عليها وما خذلها فمن رهب سلم وما عطب ومن ذلك التوصل توسل من الباب 242 الفضيلة عند من المبتغى إلى الله الوسيلة في التعمل وإن لم يعمل تحصيل ما لديه مع كونه ما وصل إليه ما تحصل نتيجة العمل لمن لم يعمل إلى لمن اجتهد ولم يكسل وأما مع الكسل فما وصل ولا توصل أبذل المجهود وما عليك أن لا تتصف بالوجود أنت الواحد وإن لم تعرف عند الذائق المنصف لما لم يعمل جهل الميزان فجهل ما وجده لعدم معرفة الأوزان وما علم ما حصل له بذل المجهود من الوجود فهو علم ذوق لا يؤكل إلا من فوق ولو أكل من تحت رجه لوزنه من العمل بمثله فعلم قدره وعرف أمره فالتعمل من إقامة الكتب وبه تحصل الرتب ومن ذلك الوجد فقد من الباب 243 الوجد فجأة فتح الباب فإن كان عن تواجد فهو حجاب من لم يجد لم يجد لا بل من لم يجد لم يجد دليل الكرم البذل وبرهان العدل إعطاء الفضل وهو الإثم عند أصحاب الهمم فما أعطى الله إلا الفضل الذي قال فيه وابتغوا من فضل الله ولهذه الآثار استحال عليه الإيثار فعطاء الله كان فضل وهو أعلى البذل من آثر على نفسه فهو الخاسر وإن نجا فإنه ترك الأولى عندما وقع إليه الالتجاء لو كان مؤمنا لعلم أنه قد باع نفسه من الله والمبيوع لمن اشتراه وحق الله أحق من حق الخلق لكن الدعوى أوقعته في هذه البلوى فسمى مؤثرا وميز مؤثرا والجار أحق بصقبه والصدقة مضاعفة في رحمه ونسبه ومن ذلك من شهد وجد من الباب 244 ما حصل على والوجود إلا من زهد في الموجود من رأى للكون عينا مستقلى فهو صاحب على وليس بصاحب نحلة ما قال بالله إلا القائل بأن العالم لم يزل فإني للعال بالقدم وماله في الوجود النفسي الوجودي قدم إنما له الرتبة الثانية وهي الباقية الفانية لو ثبت للعالم القدم لاستحال عليه العدم والعدم ممكن بل واقع عند العالم الجامع لكن أكثر العبيد في لبس من خلق جديد فما عرف تجدد الأعيان إلا أهل الحسبان وأثبت ذلك الأشعري في العرض وتخيل الفيلسوف فيه أنه صاحب مرض فجهله بسواد الزنجي وصفرة الذهب وذهب به مثل هذا المذهب ومن ذلك من عن فقد وقت من الباب 245 الوقت سيف ومنه الخوف كل الخوف زمانك حالك وفي إقامتك ارتحالكقال العبد وكلنا لك عبد فجمع بين المطرود والمجتبى ومن أطاع ومن أبى في عبودبة القصاص لا في عبودة الاختصاص عبد يصلح الله بينه وبين خصمه فيسعده وعبد يأمر به إلى النار بعدله وحكمه فيبعده مع القول بعدم الاستحقاق ومفارقة الوفاق وكلاهما عاصيان وما هما سيان يا ليت شعري لم كان ذلك عاص ناج وعاص هالك عبدان لمالك واحد وما ثم أمر زائد إن كان لعمارة الدار فلماذا يخرج بالشفاعة ولا يبقى مع الجماعة وما ذلك إلا لما قيل في بعض الأشعار ماء ونار ما التقيا إلا لأمر زائد إن كان لعمارة الدار فلماذا يخرج بالشفاعة ولا يبقى مع الجماعة وما ذاك إلا لما قيل في بعض الأشعار ماء ونار ما التقيا إلا لأمر كبار ومن ذلك قول العلام لا رهبانية في الإسلام من الباب الأحد والأربعين ومائتين الراهب يترك بحكم الحق وما انقطع إليه ولم يكفره بل سلم له ما هو عليه ما ذاك إلا لانفراده وانتزاحه عن عباده فأنبأنا هذا الدليل الواضح إن التكليف شرع للمصالح فلو دخل مع الجماعة في العمل لألحقه في الحكم ممن أسر وقتل فلا تتعرضوا لأصحاب الصوامع فإن نفوسهم سوامع ترى أعينهم عند السمع تفيض من الدمع مالهم علم بما هم عليه الناس من الالتباس تجنبوا الحيف وتدرعوا بالخوف وتركوا نجدا واستوطنوا الخيف لمعرفتهم ضعفهم وعدم قوتهم فاختاروا السهل من الأرض وقالوا هذا هو الفرض فإن الحق أمر في الدين بالرفق فمن رفق بنفسه فقد وفاها ما عين الحق لها وما جار عليها وما خذلها فمن رهب سلم وما عطب ومن ذلك التوصل توسل من الباب 242 الفضيلة عند من المبتغى إلى الله الوسيلة في التعمل وإن لم يعمل تحصيل ما لديه مع كونه ما وصل إليه ما تحصل نتيجة العمل لمن لم يعمل إلى لمن اجتهد ولم يكسل وأما مع الكسل فما وصل ولا توصل أبذل المجهود وما عليك أن لا تتصف بالوجود أنت الواحد وإن لم تعرف عند الذائق المنصف لما لم يعمل جهل الميزان فجهل ما وجده لعدم معرفة الأوزان وما علم ما حصل له بذل المجهود من الوجود فهو علم ذوق لا يؤكل إلا من فوق ولو أكل من تحت رجه لوزنه من العمل بمثله فعلم قدره وعرف أمره فالتعمل من إقامة الكتب وبه تحصل الرتب ومن ذلك الوجد فقد من الباب 243 الوجد فجأة فتح الباب فإن كان عن تواجد فهو حجاب من لم يجد لم يجد لا بل من لم يجد لم يجد دليل الكرم البذل وبرهان العدل إعطاء الفضل وهو الإثم عند أصحاب الهمم فما أعطى الله إلا الفضل الذي قال فيه وابتغوا من فضل الله ولهذه الآثار استحال عليه الإيثار فعطاء الله كان فضل وهو أعلى البذل من آثر على نفسه فهو الخاسر وإن نجا فإنه ترك الأولى عندما وقع إليه الالتجاء لو كان مؤمنا لعلم أنه قد باع نفسه من الله والمبيوع لمن اشتراه وحق الله أحق من حق الخلق لكن الدعوى أوقعته في هذه البلوى فسمى مؤثرا وميز مؤثرا والجار أحق بصقبه والصدقة مضاعفة في رحمه ونسبه ومن ذلك من شهد وجد من الباب 244 ما حصل على والوجود إلا من زهد في الموجود من رأى للكون عينا مستقلى فهو صاحب على وليس بصاحب نحلة ما قال بالله إلا القائل بأن العالم لم يزل فإني للعال بالقدم وماله في الوجود النفسي الوجودي قدم إنما له الرتبة الثانية وهي الباقية الفانية لو ثبت للعالم القدم لاستحال عليه العدم والعدم ممكن بل واقع عند العالم الجامع لكن أكثر العبيد في لبس من خلق جديد فما عرف تجدد الأعيان إلا أهل الحسبان وأثبت ذلك الأشعري في العرض وتخيل الفيلسوف فيه أنه صاحب مرض فجهله بسواد الزنجي وصفرة الذهب وذهب به مثل هذا المذهب ومن ذلك من عن فقد وقت من الباب 245 الوقت سيف ومنه الخوف كل الخوف زمانك حالك وفي إقامتك ارتحالك فسيرك بهذا إكسير سفينة . . . بقوم قعود والقلاع تطير المسافر بمركبه جاهل بمذهبه رحله ريح بالمكان الفسيح رأسه في الماء ورجلاه في الهواء فمشيه مقلوب وهو المطلوب لولا قلبه ما وشى إلا لراحة قلبه وما علم ما احتقبه من ذنبه لو كتم العبد سرا ما قيل له لقد جئت شيئا أمرا ولا جئت شيئا نكرا ولا أقام لذلك عذرا حتى قال ذلك تأويل ما لم تستطع عليه صبرا فلو ترك السر مخزونا ما كان الكليم مفتونا إن هي إلا فتنتك عن ذوق مع شدة الشوق ومن ذلك لا تهب لما تغلب من الباب 246 من هابك غلبته ومن استضعفك قويته الهيبة خيبة ولا تكون إلا مع الغيبة الظهور للحضور ما طاب من هاب ومن هاب لم يلتذ بوصال الأحباب بل هو في عذاب جمعه كفرقه وقه في حقه لا تهاب خوفا من الذهاب لو كان للمهابة حكم ما تجلى ولا رؤى عبد بأسمائه تحلى ولا قيل في عبد أنه بربه تخلى ولا دنا ولا تدلى ولا نزل إلى قوله فأعرض عمن تولى ما ثم سوى عينك فلا تكن جاهلا بكونك لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على اله إلا الحق فقد الحق الخلق بالحق قال أين هذا التعالي وما ثم أعلى من الله المتعالي فالنزول علو والبعد دنو ومن ذلك الأنس في اليأس من الباب 247 العذاب الحاضر تعلق الخاطر من يئس استراح وحرج من القيد وراح الأنس بالمشاكل والمشاكل مماثل والمثل ضد والضدية بعد والأنس بالقرب فما ثم أنس ليس في الأنس خير لما فيه من إثبات الغير من أنس بنفسه فقد جعلها أجنبية وهذا غاية النفس الأبية ومن تغرب عن نفسه جهل في جنسه واستوحش في أنسه الأنس بالأنس لا يكون إلا للمغبون والكتاب المكنون لا يمسه إلا المطهرون وما ثم إلى الجنة وهم منا في أجنة فهم أهل الكمون وعما بالهم كالبطون هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض بأبيكم وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم ببنيكم فأين التزكية مع هذه التخلية ومن ذلك من جل مل من الباب 248 الاستبلال لا يرد إلا على الاعتلال ومن قال بالحلول فهو معلول وهو مرض لا دواء لدائه ولا طبيب يسعى في شفائه مريض الكون إذا بل أعل فإن الحدوث له لازم به وقائم فمرضه دائم لايزال على فراشه ملقى ومن سهام نوائب زمانه غير موقى فلا يزال غرضا مائلا وهدفا مايلا فهو الصحيح العليل والكثيب المهيل علته صحيح وألسن عباراتها بالحال عنها فصيحة فإن كان الحق قواه فقد برئ من علته وقواه فإن الحق سمعه فنجبر صدعه وإنه بصره فقد نفذ نظره وإنه لسانه فقد فهم بيانه وإنه رجله فقد استقام ميله وإنه يده فما يطلب من يعضده فمن عرف هذه النحل فقد برئ من جميع العلل فالله شفاؤه وهو داؤه فالمتكبر مقصوم ومن كان الحق صفته فهو معصوم ومن ذلك من تجمل استعمل من الباب 249 المتجمل مؤتمن ولهذا يغتبن يظهر الجمال وإنك كان كاسف البال التجمل مروة ولا يكون إلا من أهل الفتوة من ألحق البنوة بالنبوة فقد ضاعف الله سموه والعلو زيادة في الواجب أصح المذاهب الهيبة من آثر الجمال على كل حال الجمال محبوب وهو أعز مصحوب من صحبة الجمال لم يزل في اعتلال من زاد شهوده في غلته زاد في علته إن الله جميل يحب الجمال فلا تضربوا الله الأمثال وإنما ضرب الله تعالى لنفسه الأمثال لأنه يعلم ونحن لا نعلم ومن أعلمه الله فليكتم لئلا يجرأ فيأثم فستعد بالله من المغرم والمأثم كما استعاذ به من ثم ومن ذلك ما مال من اتصف بالكمال من الباب 250 الكمال في البرزخ وهو المقام الأشمخ لو مال ما اتصف بالاعتدال مرج البحرين بينهما لا يبغيان ومن البغي ما هو طغيان من بغى طغى من بغى عليه لينصرنه الله ولو بعد حين فعب ربك حتى يأتيك اليقين فإذا أتاك جاء النصر فترمى الباغي بشرر كالقصر كأنها جمالات صفر فتحرج من المكان الأضيق إلى المنزل الأفيح والشذى الأعطر الأفوح فعطر النادي ذلك الشذا وقال المنادي من ذا فقال هذا الذي بغى عليه قد نزل الحق إليه فأكرمه بنزوله وشرف محله بحلوله فوسعه وقد ضاق عنه المتسع وكان الفضاء الأوسع فعلمنا من خفى حكمته أن قلب المؤمن أوسع من رحمته مع أنه من الأشياء التي وسعته ومن الأمور التي جمعته فما وسعه إلا بها وكماله بسببها ومن ذلك من طاب غاب من الباب الأحد والخمسين ومائتين 251 من سمع طاب ومن طاب غاب والغائب آيب فإنه في أوبته إلى ربه ذاهب فإنه تركه في الأهل خليفة شفقة عليهم وحذر أو خيفة وما خاف عليهم إلا منه لأنه ما يصدر شيء إلا عنه إذا كان السيد راعي الغنم فما جار وما ظلم وما ينال منها إلا ما يقوته وقوته ما يفوته قوته آثار أسمائه في عباده وبها عمارة بلاده فحراثة وزراعة وتجارة وبضاعة لذلك وصف باليدين وأظهر في الكون النجدين فالواحدة بائعة والأخرى مبتاعة إلى قيام الساعة ولكل يد طريق هذا هو التحقيق فإن حكم المشتي ما هو حكم البائع وهذا ما لا شك فيه من غير مانع ولا منازع آيبون تائبون وهو التواب وإليه المآب ومن ذلك من حضر نظر من الباب 252 الحضور أين وما ثم سوى عين عين لا يحصرها ضرف ولا يسعها حرف نزل لها بذاتها عليها وما يخرج منها وينزل يعرج إليها وهذه عبارات تطلب الأينية وتثبت البينية وهذا هو بعينه اعتقاد الثنوية وأنت تقول الأمر واحد وقد كذبك الشاهد فالعروج والنزول يطلب الطريق وليس هذا في الإلهيات منهج التحقيق وقد ورد فلابد من معرفة ما قصد فإن القول الإلهي حق وكلامه صدق ولابد من أذن واعية لهذه الداعية وما خاطب بها إلا الحاضر فهو الناظر فإن كان السامع غير القائل فلابد أن يصيب وخطي وإن كان عين القائل فصوابه يسرع ولا يبطئ بل كلامه عين جوابه فهو المتكلم السامع في أ ؛ بابه ومن ذلك من فكر سكر من الباب 253 الفكرة سكرة إلا أن شرابها ممزوج وخلقها مخدوج وليس الخداج إلا من المزاج وهذا شراب الأبرار ومعاطاة الفجار عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا وتفجيرهم إياها عين المزاج لمن كان بما قلته خبيرا فلو جرت من غير تفجير من كونه على كل شيء قدير لكان شراب المقربين الآتي من تسليم على البار المنعم بالتنعيم فبين المقرب والبار ما بين الأعين والآثار الآثار تدل والعين تشهد ولا تمل الباب قد فتح والواهب قد منح والأمر قد شرح فظهرت خفايا الأمور في شرح الصدور انشرحت معانيها وهي ما حصل الحق فيها فلاحت المخبآت عند رفع الكال وهي ما ظهر في العالم من النحل في الاعتقادات والملل وفانظر واستر ومن ذلك من نحا صحا من الباب 254 لا يزهد في فبكرته إلا من صحا من سكرته ما كل شراب مسكر ولا كل قول منكر وما كل مزاج يشكر ولا كل سامع ينكر الإنكار من ضيق العطن فكن اللبيب الفطن وسع كل شيء علما وضع لكل نازلة حكما فإن الله كذا شرع فاتبع فقد أصاب من اتبع من تأسى بالحق أصاب على أنه مصاب حيث رآه غير أو اعتقد شرا وخيرا فتلا فرقانا لا قرآنا فمن قرأ استبرأ ومن تلا الفرقان فهو صاحب نظر في برهان فلابد من الحيرة لأنه أثبت غيره نمن هنا اتصف من اتصف بالغيرة إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا يخاطب مؤمنا وإيمانا ما أيه إلا بالمؤمن والناس المؤتين ما أيه بأصحاب العين انتهى السفر الرابع والثلاثون يتلوه الخامس والثلاثون ومن ذلك ما جاء من فوق فهو صاحب ذوق من الباب 255 هو القاهر فوق عباده حكم عرشه في مهاده فلا يعرف علم الفوق إلا بالذوق وهو لمن أقام الكتب وميز الرتب وأما من أقامها وما ميز أعلامها أكل من تحت رجله مما تيقن أنه من رجله وهذا حال الورعين المطيعين يأكلون من كسب أيديهم ولهذا لا يكتسبون من العلم إلا ما سمعوه في ناديهم فيعلم بعضهم بعضا ويقرضون الله قرضا وهؤلاء اتباع الرسل وأصحاب السبل وأما الرسل فهم أصحاب الأطواق ولهم الأذواق فهم على بصيرة ومن اتبعهم مثلهم في دعواهم فهم على أحسن سيرة فهم في جنات ونهر أي في ستر وسعة لما عندهم من الدعة في متعد صدق عند مليك مقتدر في حضرة منيعة لا يصل إليها أهل الاكتساب بل هي مختصة بالأحباب ومن ذلك من شرب طرب من الباب 256 لا يطرب الشارب إلا إذا شرب خمرا وإذا شرب خمرا فقد جاء شيئا أمرا لأنه يخامر العقول فيحول بينها وبين الأفكار فيجعل العواقب في الأخبار فيبدي الأسرار برفع الأستار فحرمت في الدنيا لعظم شأنها وقوة سلطانها وهي لذة للشاربين حيث كانت ولهذا عزت وما هانت في الدنيا محرمة وفي الآخرة مكرمة هي ألذ أنهار الجنان ولها مقام الإحسان عطاؤها أجزل العطاء ولهذا يقول من أصابها حكمها وما أخطانم فما جار وما ظلم وما ينال منها إلا ما يقوته وقوته ما يفوته قوته آثار أسمائه في عباده وبها عمارة بلاده فحراثة وزراعة وتجارة وبضاعة لذلك وصف باليدين وأظهر في الكون النجدين فالواحدة بائعة والأخرى مبتاعة إلى قيام الساعة ولكل يد طريق هذا هو التحقيق فإن حكم المشتي ما هو حكم البائع وهذا ما لا شك فيه من غير مانع ولا منازع آيبون تائبون وهو التواب وإليه المآب ومن ذلك من حضر نظر من الباب 252 الحضور أين وما ثم سوى عين عين لا يحصرها ضرف ولا يسعها حرف نزل لها بذاتها عليها وما يخرج منها وينزل يعرج إليها وهذه عبارات تطلب الأينية وتثبت البينية وهذا هو بعينه اعتقاد الثنوية وأنت تقول الأمر واحد وقد كذبك الشاهد فالعروج والنزول يطلب الطريق وليس هذا في الإلهيات منهج التحقيق وقد ورد فلابد من معرفة ما قصد فإن القول الإلهي حق وكلامه صدق ولابد من أذن واعية لهذه الداعية وما خاطب بها إلا الحاضر فهو الناظر فإن كان السامع غير القائل فلابد أن يصيب وخطي وإن كان عين القائل فصوابه يسرع ولا يبطئ بل كلامه عين جوابه فهو المتكلم السامع في أ ؛ بابه ومن ذلك من فكر سكر من الباب 253 الفكرة سكرة إلا أن شرابها ممزوج وخلقها مخدوج وليس الخداج إلا من المزاج وهذا شراب الأبرار ومعاطاة الفجار عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا وتفجيرهم إياها عين المزاج لمن كان بما قلته خبيرا فلو جرت من غير تفجير من كونه على كل شيء قدير لكان شراب المقربين الآتي من تسليم على البار المنعم بالتنعيم فبين المقرب والبار ما بين الأعين والآثار الآثار تدل والعين تشهد ولا تمل الباب قد فتح والواهب قد منح والأمر قد شرح فظهرت خفايا الأمور في شرح الصدور انشرحت معانيها وهي ما حصل الحق فيها فلاحت المخبآت عند رفع الكال وهي ما ظهر في العالم من النحل في الاعتقادات والملل وفانظر واستر ومن ذلك من نحا صحا من الباب 254 لا يزهد في فبكرته إلا من صحا من سكرته ما كل شراب مسكر ولا كل قول منكر وما كل مزاج يشكر ولا كل سامع ينكر الإنكار من ضيق العطن فكن اللبيب الفطن وسع كل شيء علما وضع لكل نازلة حكما فإن الله كذا شرع فاتبع فقد أصاب من اتبع من تأسى بالحق أصاب على أنه مصاب حيث رآه غير أو اعتقد شرا وخيرا فتلا فرقانا لا قرآنا فمن قرأ استبرأ ومن تلا الفرقان فهو صاحب نظر في برهان فلابد من الحيرة لأنه أثبت غيره نمن هنا اتصف من اتصف بالغيرة إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا يخاطب مؤمنا وإيمانا ما أيه إلا بالمؤمن والناس المؤتين ما أيه بأصحاب العين انتهى السفر الرابع والثلاثون يتلوه الخامس والثلاثون ومن ذلك ما جاء من فوق فهو صاحب ذوق من الباب 255 هو القاهر فوق عباده حكم عرشه في مهاده فلا يعرف علم الفوق إلا بالذوق وهو لمن أقام الكتب وميز الرتب وأما من أقامها وما ميز أعلامها أكل من تحت رجله مما تيقن أنه من رجله وهذا حال الورعين المطيعين يأكلون من كسب أيديهم ولهذا لا يكتسبون من العلم إلا ما سمعوه في ناديهم فيعلم بعضهم بعضا ويقرضون الله قرضا وهؤلاء اتباع الرسل وأصحاب السبل وأما الرسل فهم أصحاب الأطواق ولهم الأذواق فهم على بصيرة ومن اتبعهم مثلهم في دعواهم فهم على أحسن سيرة فهم في جنات ونهر أي في ستر وسعة لما عندهم من الدعة في متعد صدق عند مليك مقتدر في حضرة منيعة لا يصل إليها أهل الاكتساب بل هي مختصة بالأحباب ومن ذلك من شرب طرب من الباب 256 لا يطرب الشارب إلا إذا شرب خمرا وإذا شرب خمرا فقد جاء شيئا أمرا لأنه يخامر العقول فيحول بينها وبين الأفكار فيجعل العواقب في الأخبار فيبدي الأسرار برفع الأستار فحرمت في الدنيا لعظم شأنها وقوة سلطانها وهي لذة للشاربين حيث كانت ولهذا عزت وما هانت في الدنيا محرمة وفي الآخرة مكرمة هي ألذ أنهار الجنان ولها مقام الإحسان عطاؤها أجزل العطاء ولهذا يقول من أصابها حكمها وما أخطا فإذا سكرت فإنن . . . رب الخورنق والسرير

وهو صادق وإذا فارقه حكمها وعفا عنه رسمها يقول أيضا ويصدق وقال الحق

Sayfa 379

Mekke Fetihleri | Usul