1604

Mekke Fetihleri

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Yayıncı

دار إحياء التراث العربي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418هـ- 1998م

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

وقائل ليس في ادراكه ملل . . . ولا وحق الهوى ما هو بمملول فالبصر للعبرة والبصيرة للحيرة إذ كانت ماترى غيره لما تحققت به من الغيرة إذا منحت بالشهود وحصلت من طريق الوجد الوجود فإن فإنها هذا المقام فإن رؤياها اضغاث أحلام حيل بينها وبني المبشرات فنقول بالفرقان لا بالقرآن في السور والآيات وهذا القدر كاف ذهو دواء شاف ومن ذلك سر تنوع الإرادة وحكم العادة من الباب 127 تنوعت الإرادة لتنوع المراد وحكم بالعادة في خرق المعتاد ليس العجب من عبد العليم إلا تنوع إرادة القديم ربط بمشيئته لو وهي تواذا تنوع الواحد فليس بواحد ولا بد من أمر زائد بل أمور كثيرة وهذا لمن يفهم شعيره دقت عن الفهم لما ينطوى عليه من العلم لو شاء الله كذا وما يشاء ولو شاء لصح المشاء ول حرف امتناع لامتناع فكيف يستطاع مالا يستطاع إذا صح التنوع ظهر الجنس وهذا خلاف ما يقتضيه القدس وما يعطيه دليل العقل في النفس حقيقة الإرادة ما استقر في العادة وإن جاء خرق ما يقتضيه القدس وما يعطيه دليل العقل في النفس حقيقة الإرادة ما ساتقر في العادة وإن جاء خرق المعتاد فهو ايضا للإرادة مراد فلا تنظره منحيث الشخص وعليك فيه بالبحث والفحص تعثر على الظاهر فيه لا بل على النص أهل الاعتبار هن أهل الاستبصار لكن لا بد من حكم الأغيار لولا النهر ما امتازت أحكام العدوتني ولا حكم بالفرقتين الأرض فالأرض من تحته في اتصال والعين تشهد حقيقة الانفصال فلا بد من عبور ولهذا قلنا بتنوع الأمور أعطت جزية الماء الأرض حكما لم تكن عليه وما استند هذا الحكم إلا إليه فلو ارتفعت الأنواء وذهب الماء لزالك البين وظهر البين وصدق ما حكم به العلم العين فقف مع الإرادة وإن تنعت والا تبرح من العادة إن تصدعت ومن ذلك ما ينتجه التجلي في إلا كوات من كل زمان من الباب 128 للتجلي الإلهي في الأكوان أحكام بحسب الأزمان فتنوع الأشكال لتنوع الأحوال كثر الحق بالصور وظهر بالزمان الغير من أمساء الزمان الدهر فنطقت الغيرة بان الله هو الدهر فنطقت اليغرة بان الله هو الدهر وما ثم إلا من يفتقر إليه ولهذا حكمنا بأنه عين العالم وإن كان لديه تجلي في صورة الفلك فدار وفي صورة الشمس فأنار وفي صورة الليل فأظلم وفي العالي ولاسافل فأنجد وأتهم وماتجلى إلا إلى عغينه فما أدركته عين سوى كونه فادرك نفسه بنفسه فهو لعقله كما لحسه مع ثبوت قدسه أعطى الحدثان من الحكم ما لم يثبت في العلم فإن دليل العقول قد يخالف ما صح عندها من المنقول فالويل العقلي إن قبلته والويل الإلهي إن لم تقبله وتركته ثم إنه لا يقبل إلا بالإيمان وإن لم يشهد له العيان فارتفاع الريب في العلم بالغيب براءة من العيب وما في القلب من الشوب اياك واتباع التشابه أيا انواله فما يعبه إلا الزائغ وما يترك تأويله إلا العاقل البالغ فإن جاءه من ربه ذلك الشفا فهو المعبر عنه بالمصطفى والمصطفون عند أولي الألباب ثلاثة نبص الكآب ظلم النفسه في أبناء جنسه والثاني مقتصد وعليه المعتمد فغنه حكيم الوقت بعيد من المقت والثلاث سابق ابلخيرات إلى الخيرات فبهن خيرات حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب وكيف وفي نعمائك تتقلب فاعلم والزم ومن ذلك سر الإقناع وما يقع به من الانتفاع من الباب 129 الإقناع ارتفاع وبه يقع الإنتفاع من أقنع هنا خضع ولا يقنع في لاآخرة إلا من خشع خاشعين من لاذل إلى واهب الكل ينظرون من طرف حفي إلى إله قاهر على فلوراقبوه في دنياهم آمنوه في آخراهم أقنع إلا كياس رؤسهم في الدنيا مع الإنصاف بالخشوع الذي ينقاض القنوع فأعزهم الله في العقبى وأورث خشوعهم أباء الأولى من ارتفع سقط وهنا وقع الغلط وجهل السقط اقنع رأسك أيها الإنسان وانظر إلى الجنان والحاكم الرحمن يصلح بين لاأخوان فاصلحوا ذات بينكم فإن الله يصلح بين عباده في يوم اشهاه على رؤس اشهاده فما يرى الخير إلا من أمن المضير قد يكون في الآخرة الإقناع للاعزه ولمن ظهر بأحسن بزه وقد يكون للظالم الجائر الواله الحاير وبالسمات يفرق بين الاشخاص يوم التنادي ولات حينمناص تعوذوا بالله من هول ذاك المقام فإن فيه تسفيه الأحلام ولو سفه العقل من كان يؤمن بالنقل فالعقل ما عنده سفه ولكن نتبه في الإنسان حاكم على صورته وهو الهوى ومن أجله وقعت البلوى وإليه يرجع السفه ودع عنك كلام من موه العقل عن السفاهة منزه وما هو بعاقل حتى يتنبه لكن العاقل قد يغفل عن استعمال عقله لاستحكامه في نقله ومنحكم عليه هواه مشى في رضاه والعقل محجوب في بيته إلى وفته فإذا احتد البصر وانكشف الغطاء وجاء العطا اتسدعي هناك صاحب الهوى عقله وترك نقله فوعزة العزيز ما نفعه وتركه لمن صرعه حاصدا ما زرعه ومن ذكل سر الموت الأحمر بالمقام الأخضر من الباب 135 ذبح النفوس أعظم في لا لم من الذبح المحسوس مخالفة الآراء أعظم في الشدة من مقابلة الأعداء مجانبة الإغراض غاية الأمراض من فاز بمخالفة النفس سكن حظيرة القدس من نهى النفس عن الهوى كانت جنة المأوى لا ينهاها إلى من خاف مقام ربه وخاف عقوبة ذنبه والتزم الوفاء وتميز في اهل الصفاء وقام بما كلف فقبل وما عنف ولقد رأيت هذه الليلة واقعني ما شيب سالفني وقد نظمت ما رأيته وفي هذا الباب كتبته وفي النوم قلتهاقل قد يغفل عن استعمال عقله لاستحكامه في نقله ومنحكم عليه هواه مشى في رضاه والعقل محجوب في بيته إلى وفته فإذا احتد البصر وانكشف الغطاء وجاء العطا اتسدعي هناك صاحب الهوى عقله وترك نقله فوعزة العزيز ما نفعه وتركه لمن صرعه حاصدا ما زرعه ومن ذكل سر الموت الأحمر بالمقام الأخضر من الباب 135 ذبح النفوس أعظم في لا لم من الذبح المحسوس مخالفة الآراء أعظم في الشدة من مقابلة الأعداء مجانبة الإغراض غاية الأمراض من فاز بمخالفة النفس سكن حظيرة القدس من نهى النفس عن الهوى كانت جنة المأوى لا ينهاها إلى من خاف مقام ربه وخاف عقوبة ذنبه والتزم الوفاء وتميز في اهل الصفاء وقام بما كلف فقبل وما عنف ولقد رأيت هذه الليلة واقعني ما شيب سالفني وقد نظمت ما رأيته وفي هذا الباب كتبته وفي النوم قلته

لابد من خوف ومن شدة . . . لا بد من جور ومن عسف

في حلب من حكم جائر . . . في حكمه بمشى إلى خلف

ينزل من قلعتها راجلا . . . من غير نسك لا ولا عطف

كأنه الحجاج في حكمه . . . يحكم بالقهر وبالعنف

يجور في اخلق باحكامه . . . يفرق الألف من الألف

قد نزع الرحمن من قلبه . . . رحمته وقدر ذا يكفي

في صورة الحجاج أبصرته . . . لا بل هو الحجاج فاستكف

بالواحد الرحمن من شره . . . ما خاب من بالله يستكفي لكن عسى الله أن يجعل سطوته على أهل العناد من أهل الألحاد وكانت عليه غفارة حمراء وهو يتمايل سكرى فارجو لكونه فاضلا أن يكون عادلا فإنه نزل راجلا وبيده عصاه يستعين بها على من خالف أمر الله تعالى وعصاه جعله الله تأويلا صادقا ولسان حق ناطقا فتعوذنا حين انتبهنا من شر ما رأينا كما أمرنا صلى الله عليه وسمل ونقلنا وتحولنا كما علم ومن ذلك الاضطرار افتقار من الباب الأحد والثلاثين ومائة الاضطرار صفة المخلوق فارتفعت عنه الحقوق له الحق لا عليه فلا يلتفت إليه إلا لتفات إلى من بيده أزمة الأمور وبعلم ما في الصدور وبيده مقاليد السموات والأرض وميزان الرفع والخفض فيؤتى الملك من يشاء ونزع الملك ممن يشاء فيعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخبر وهو على كل شيء قدير ولم يضف الشر إليه وهو الحكيم الخبير وليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا يبدل لاقول لديه فحكم به عليه فلا يعزف المضطر إلا من أطعم القانع والمعتز اضطرار لا إجبار والمخلوق جبر في اختبار المخلوق مجبور في اختياره مختار في حال اضطراره لولا التردد ماظهر الاضطرار وإن لم يحكم على صاحبه فاتقار ما كل اضطر أن يكون معه الإفتقار الإفتقار يطلب المستند وما قال بخلاف ذلك أحد والمضطر في حكمه مع ما سبق في علمه فلا يحكم حكم إذا عدل وما ظلم إلا بما علم ولا سيما مع ارتفاع التهم من العلم صفته فالعدل شيمته فحكمه بالعلم حكم المضطر في الحكم ما في الكون إلا العلم لكن بقي الفهم إذا علم الجائر أنه جاير فليس بجاهل ولا غافل ما حكم إلا بما وجد ولا أمضى إلا ما شهد ما بقي غلا أن يعتقد أنه الحكم الإلهي أو لا يعتقد بهذا تميزت النحل وافترقت الملل فمن ناظر إلى الحكم الإلهي في الأصول ومن ناظر إلى الحكم الإلهي في الشرع المنقول وكل واحد وقف مع دليل على سواء سبيله وفرق بين عقده وقيله فمن قائل بمقيله ومن قائل برحيله فالناس بين حال ومرتحل ومنفصل وآخر في انفصال متصل ومن ذلك السيادة عبادة من الباب 132 السيد خادم فهو في العبادة قائم ففرق بين السادات والعبيد من يقول ابملارد والمريد السيد أحق باسم العبودة من الغير لأن بيده جميع الخير له النفوذ والقصد ولاأمر من قبل ومن بعد يحكم في عبده لعبده فهو يحكم عبده لو حكم لنفسه لبقي في قدسه وأين لسيادة مع العبادة

كلما قلت سيدي . . . قال لي أنت مالكي

Sayfa 354