============================================================
سوره البقرة/ الايتان: 18، 19 طريق الهدى فلا يرونه ( فهم لا يتهشرة ) عن الضلالة ( آو) مثلهم ( كصتسي) اي كاصحاب مطر وأصله صيوب من صاب يصوب آي ينزل (ين التما) السحاب (فو) أي السحاب متكاثفة (قرقد) هو الملك الموكل به وقيل صوته ( ورق) لمعان سوطه الذي يزجره ونيه آيضا مي من باب دى ققد بصره دهر آحى، والرآة عياء، والجع عي من بابب احمر وعمبان أيضا ال قوله : (فلا يتولونه) الظاهر ان يقيد هذا التفي بان يقال اي قولا مطابقا للواقع لما سبق أنهم مؤمنون ظاهرا، وكذا يقال في قوله : قلا يرونه أي رؤية نافعة اهشينتا.
قوله: (من الضلالة) أشار إلى أن الفعل لازم، وقيل إنه متعد مفعوله محلوف تقديره (لا رجون جوابا اي لا يردونه والفاء للدلالة على أن اتصانهم بالأحكام السابقة سبب لتحيرهم واحتباسهم اكرخي قول: (أو كصيب من السماء) في "أو" حمسة أقوال : اظهرها أنها للمتفصيل بمعنى أن الناظرين ال ول نهم من يشب بال الوقد الني هاه ته، ومم من يش بااب سيب هذه صفته، والثاني: أنها للابهام اى آن الله أبهم على عباده تشبيههم بهؤلاء أو بهؤلاء. الثلك: أنها للشك بمعنى أن الناظر يتك في تشبههم . الرابع : أنها للاياحة . الخامس : أنها للتخير أي أبيح للناس آن يشبهوحهم بكذا أو بكذا او خيروا في ذلك- وزاد الكوفيون فيها معنيين آخرين: احدهما كونها بمنى الواوه والثاني كونها بمعنى ابل" والصيب : المطر، سمي بذلك لنزوله يقال : صاب يصوب من باب قال: اذا نزل والسماء كل ما علاك من سقف ونحوه مشتقه من السمو وهو الارتقاع والأصل سمار وانما قلبت الواو همزة لوتوعها طرقا بعد آلف زاثدة وهو بدل مطرد تحو كساء ورداء بخلاف نحو سقاية وقارة لعدم تطرف حرف السلة، ولذلك لما دخل عليه تاء التانيت صحت نحرمماوة اهسمين قوله: (أي كأمماب) أخذ تقرير هذا المضاف من الواو في يجملون أصابعهم ويقي الاحثياج إلى مضاف آخر لم يذكره وهو مثل، ودلله كعل فيما سبن اهشيختا.
قوله: (واصله صيوب) أي فاجتمعت الياء والواو وسبتت إحداهما بالسكون فقلبت الوار ياء وأدفمت الياء في الباء. قوله: (من الماء) ظرف لغو متملق بصيب لأنه بمعنى نازل أو نعت لصيب، ومن ابتدائية عليهما، ويجوز أن تكون تعيضية على الثاني على حلف مضاف تقديره: من امطار السماء اشيختا قول: افبه ظلمات المشبادر من ظاهر النظم ان الضمير راجع للصيب وقد أعاده عليه غير الجلال من المفرين، وأما هو فقد أعاده على السحاب الدي هو مدلول السماء وهو خلاف ظاهر نظم الآية "وني بمعنى لامع . قوله: (متكايفة) أي مجتسممة من ثلات ظلمات: المة السحاب، وظلمة المطر، وظلمة الليل اه شيختا.
قول: ورعد) أي شديد عظيم فالتوين للتسظيم وحينتد فهو صاعقة لما يأتي آنها شدة صوت الرعد، فالتمبير بالرهد تارة وبالعاعقة اخرى اللتفنن اهشيخنا.
افتوحات الالهية(ج1/م
Sayfa 33