270

İlahi Açılımlar

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

17 مودة البقرة( الايتان: 223، 224 (ولفلمرا أنكم مللقرة) بالبعث فيجازيكم بأعمالكم ( وبشر الثؤميت) الذين اتقوه بالجنة (ولا تجصلوا الله) اي الحلف به (عضة) علة مانعة (لأيكيكم) اي نصبا لها بأن تكثروا الحلف به (أ) لا تيرها وتتقرا) فتكره اليمين على ذلك ويسن فيه الحنث ويكفر بخلافها ولد قله حسنات بعدد أنفاس ذلك الولد وعدد عقبه إلى يوم القيامة" اهشيخنا.

قوله: (الدين اتقوه بالجنة) اي لأنهم تلقوا ما خوطبوا به الأوامر والتواهي بحن القبول الامثال بما يقصر عنه البيان من الكرامة والنعيم المقيم، أو بكل ما يشر به الأمور التي تسر بها القلوب وتقربها الميون، كما أشار إليه في التقرير ونيه مع ما فيه من تلوين الخطاب، وجعل المبشر رسول الله من المبالغة لهي تشريف المؤمنين ما لا يخف اهكرخي قول: (ولا تجعلوا الله عرضية لأيمانكم) الخ نزلت في عبد الله ين رواحة كان بينه وبين حتته بشير بن النعمان شيء فحلف عد الله لا بدخل ولا يكلمه ولا يصلح بينه وبين خصم له، فكان إذا قل له فيه يقول: قد حلفت بالله أن لا آفعل فلا يحل لي ان لا أبر في يميني، فأنزل الله هده الآية: وقيل : نزلت في أبي بكر الصديق حين حلف أن لا ينفق على مسطح حين خاض في حديت الإفك، والعرضة ما يجعل معرضا للشيء، وقيل العرضة الشدة والقوة، وكل ما يترض فنع عن الشيء فهو عرضة، والمعنى لا تجعلوا الحلف بالله سببا مانعا لكم من البر والتقوى يدهى احدكم إلى بر أو صلة رحم، قول: قد حلفت بالله لا أفعله فيعتل بيمينه في ترك البر والاصلاح اهخازن .

قوله: {عرضة لأيماتكم) العرضة بمعن المفعول كالقبضة والغرفة تطلق على ما يعرض دون الشيء، فيصير حاجزا عنه، فلنلك نصبا أي منصوبا اي لا تجعلوا الله كالعرض المنصوب للرماة، فكلما أردتم الأمتناع من شيء ولو كان خيرا تتوصلون إلى ذلك بالحلف بالله اهشيخنا.

وفي القاموس: النصب بكون الصاد ونحها العلم المصوب ال فالحلف يجعل اسم الله كالعلم المتصوب من حيث الاعتماد عليه في التوصيل الى مطلوبه، فإذا كان مراده عدم فعل أمر يحلف بالله أن لا يقعله لأجل أن يحتج باليمين ويتعلل بها في عدم فعله اه قوله: (بأن تكثروا الحلف يه) وقول: (أن تبروا هذا جمع بين قولين في تفسير الاية، فملى التفسير الأول: وهو إكثار الحلف بالله تكون الآية نهيا عن الحلف ولو على أمر صدق وخير، كأن كان يحلف على كل خير أراد قمله أن ينعله، فهذا مكروه لما نيه من ابتذال اسمه تعالى في كل شيء يحلفت عليه قليل او كثير عظيم أو حقير. وعلى التفسير الثاني: تكون الآية تهيا عن الحلف ولو مرة واحدة لما فيه من الامتناع من فعل الخير كأن حلف آن لا يفعل ما قيه بر ومعروف، كأن لا يصلي الضحى أو ألا يصلح بين متخاصمين. وقد صرح في الخازن بالتفسيرين، والشارح خلط بينهما. ونص الخازن : قيل: معني الاية لا تحلفوا بالله آن لا تبروا ولا تتقوا ولا تصلحوا بين الناس، وقيل: معتاها لا تكثروا الحلف وان كم بارين متقين مصلحين، فإن كثرة الحلف بالله ضرب من الجرأة عليه اه ومنشأ القولين الخلاف في معتى العرضة فإنها تستعمل بمعنى الفاعل وبمعنى المفعول. نملى الأول يتخرج التفسير الذي ذكره بقوله : (أن لا تبروا)، وعلى الثاني يتخرج التفير الذي ذكره بقوله :

Sayfa 271