263

İlahi Açılımlar

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

114 سورة البقرةاالايتان: 219، 220 اتفقوا (السفور) اي الفاضل عن الحاجة ولا تنفقوا ما تحتاجون إليه وتضيعوا أنفسكم وفي قراءة بالرفع بتقدير هو ( كذل) اي كما بين لكم ما ذكر ن اله كم الآيكن لتلكم تتفكرهذ ( فى) امر ( الذنيا والآيضرؤ) فتأخذون بالاصلح لكم فيهما ( ويشتلوتلك عن اليتنن وما يلقونه من الحرج في شانهم فإن واكلوهم يأثموا وإن عزلوا مالهم من أموالهم وصنعوا لهم طعاما وحدمم فحرج (ثل اتكح) في اموالهم بشميتها ومداخلتكم (خي من ترك ذلك اي اي قدر ينفقونه، وهذا على قراءة النصب، وأما على قراعة الرفع فما وحدما اسم استفهام مبتدا وذا موصول خبر، ميفقون صلة اشيختا وعبارة السمين : قرأ أبو عمرو (قل العفو) رفعا والباقون نصيا بالرفع على أن ما استفهامية وذا موصولة فوتع جوابها مرفوعا خبر المبتدأ محتوف مناسبة بين الجواب والسوال والتقدير انفاتكم العفر والنصب على أن ما وذا بمنزلة اسم واحد، فيكون مفعولا مقدمأ تقديره أي شيء ينفقون، فوقع جوابها منصوبا بفعل مقدر للمناسية أيضا، والتقدير انققوا العفو، وهذا هو الأحسن. اعني آن يعتقد في حال الرفع كون ذا موصولة وني حال النصب كونها ملغاة وفي غبر الأحسن يجوز أن يقال بكونها ملغاة مع رفع جوابها وموصولة مع نصبه اه قوله: (أي الفاضل من الحاجة) في المختار، وعفو المال ما يفضل عن النفقة. قلت : ومته قوله تمالى: ومسألونك ماذا ينفقون قل العقو) وأما قوله تعالى: (خذ العفو) أي خذ الميور من أخلاق الرجال ولا تستقص عليهم قوله: (وتضيعوا) أي ولا تضسيعوا أنفسكم اه قوله: (كما بين لكم ما ذكر) أي من قدر المنفق وحكم الخمر والميراه.

قوله: (ويسالوتك عن اليتامى) الخ لما نزل قوله تعالى : ( إن الذين ياكلون أموال اليتامى لم (النساء: 10] الاية تحاشى الناس عن مخالطة اليتامى وتعهد أموالهم حتى كانوا يصنعون لليتيم طعاما وحده فيقضل منه شيء فيفسد ولا پاكلونه فشق عليهم ذلك نسالوا عن حكم مخالطتهم ومواتلتهم فنزل: وهسالوتك عن اليتامى الخ اهابر السعود قوله: (شانهم) أي من حيث عزلهم ومن حيث مخالطتهم. قوله : (فان واكلوهم) لغة في آكلوهم أبدلت الهمزة واوا وقوله ياثموا أى يقسوا في الاثم لأن ذلك كان حراما اه شيخنا.

قوله: (دان عزلوا ما لهم) اي ميزوه . قوله: (قحرج) أي هلى الأولياء من حيث المشقة على التام من حيث ضياع ما يفضل من طحامهم وفساده اهشيختا.

قوله: (تل اصلاح لهم خيرم اصلاح ميتدأ وسوغ الابتداء به أحد شيئين: إما وصفه بقوله لهم، واما تخصيه بله فيه وخير خبره واصلاح مصدر حلف فاعله تقديره اصلاحكم لهم فالخيره اللجانبين أي جانب المصلح والمصلح له، وهذا أولى من تخصيص أحد الجانبين بالإصلاح كما فعل ن قوله: (ومداخلتكم) اي معاشرتكم لهم فهو مضاف لفاعله بعد حذف مفعوله، وفي نسخة

Sayfa 264