İlahi Açılımlar
============================================================
سوره البقره/ الايتان: 213، 214 الظاهرة على التوحيد ومن متعلقة باختلف وهي وما بعدها مقدم على الاستثناء في المعنى بنيا) من الكافرين ( بتنه قهدى الله الذي* امثوالما انتلفوا مه ين) للبيان { العقى يازنة } بارادته والله يتدى من يثه) هدايته ( ان ر متتي) طريق الحق- ونزل في جهد اصاب المسلمين (آته بل ا( تيتشد أن تدملوا العكة ولماح لم ( تالم ميل) شيه ما اتى ( الزين تلوامن تد) من قوله: (وهي) أي مع مدخولها وقوله وما بعدها، وهو قوله: بنيا بينهم وهو منصوب على المقعول من أجله أو على الحال . وبينهم صفة لبغيا أو حال، وقوله: (مقلم هلى الاستثنام) وإنما احج لذلك لأن الاسثناء المفرغ لا يتمده، ولولا دعوى التقدم لكان متعددا . فالتقدير وما اختلف فيه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم إلا الدين أوتوه اهشيختا.
وعلى عذم دعوى التقديم والتأخير يكون التقدير إلا الذين أوتوه إلا من بعد ما جاء تهم البينات إلا بغيا بينهم، وقوله في المعنى أي في اللفظ . توله: (الما اختلفوا فيه) أي هداهم لمعرفته اهكر خي وعبارة السمين قول : { لما اختلفوا) متعلق بهدى وما موصولة والضير في اختلفواعائد على الذين اوتوه وفي فيه هائد على ما وهو متعلق باختلف، ومن البحق متعلق بمحذوف لأنه في مرضع الحال من ما في لما، ومن يجوز ان تكون للتبعيض وأن تكون للبيان هند من يرى ذلك تقديره الذي هو الحق اه قول: (باذنه) قيه وجهان، أحدهما: آن يتعلق بمحذوف لأنه حال من الذين آمنوا أي مأنونا لهم. والثاتى: آن يكون متعلتا بهدى مفعولا به آي هداهم بأمره اهسين قوله: (ونزل لي جهد) أي مشقة وضيق عيش وكثرة بلاء وذلك آن هذه الآية نزلت في غزوة الأحزاب وهي غزوة الختدق، وذلك أن الملمين أصابهم فيها من الجهد والشدة والخوف والبرد وضيق العيش ما لا يخفى، وقيل: نزلت في غزوة أحد. وفيل: لما دخل النبي وأصحابه المدينة أول الهجرة اشتد عليهم الضرر لأنهم دخلوا يلا مال وتركوا أموالهم بأيدي المشركين، فأنزل الله تعالى هذه الاية تطييبا لقلوبهم، والمعنى أظنتم أيها المؤمثون أنكم تدخلون الجنة بمجرد الايمان ولم يصبكم مثل ما أصاب من كان قبلكم فقد بلغ بهم الجهد والبلاء الغاية فكونوا يا معشر المؤمتون متأسين بهم، وتحسلوا الشدة والأذى في طلب الحق، لإن نصر الله قريب اهمن الخازن.
قوله: (1م) (بل 1) ( حسبتم) أشار بهذا إلى أن متقطعة وآنها مقدرة بيل والهمزة معا ويل التي في ضمنها لانتقال من آخبار إلى اخبار، والهمزة التي في ضمنها للإنكار والتوبيخ اي ما كان ينبغي لكم أن تحسبوا هذا الحسيان. ولم حسيموه والغرضن من هذها التوبيخ تشجيهم على الصبر وحتهم علي، وحب هنا من آخوات فلن تصب مفعولين أصلها التدا والخر، وإن وما بعدها سادة مسد المفعولين عند سيبوي ومسد الأول عند الأخفش، والثاني محذوف مضارعها فيه وجهان الفتح وهر القياس والكسر، ولها من الأفمال نظاير . وسياتي ذلك في آخر السورة ومعناها الظن، وقد تستصمل ني اليقين اهمن السمين وفي المباح: حيت زيدا قائما أحبه من باب تعب في لغة جميع العرب إلا بني كنانة، فإنهم يكسرون المضارع مع كسر الماضي أيضا على غير قياس حسبانا بالكسر يمعنى ظننته، وحسبت المال
Sayfa 254