249

İlahi Açılımlar

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

سورة البقرة الايان: 210، 211 (قال الله ترجع الأثور () بالبناء للمفعول والفاعل في الاشحرة فيجازى ( سل) يا محمد بني كيتا) كم استفهامية معلقة سل عن المفعول الثاني وهي ثاني مقعولي آتيتا باتبانه من حيث ترجى مته الرحمة اهأبو السعوة قوله: (والملاتكة) بالرفع عطفا على اسم الجلالة أي : وتأتيهم الملايكة فإنهم وسانط في إتيان أمره تعالى، بل هم الآتون ببأسه على الحقيقة، وتوسيط الظرف بينهما للايدان بأن الاتي أولا من جنس ما يلايس الغمام يترتب عليه عادة* وأما الملايكة وإن كان إتيانهم مقارنا لما ذكر من الغمام، لكن ذلك لي بطريق الامتياد اه كرخي وني السمين: وقرأ الجمهور والملاتكة بالرفع عطفا على اسم الله تعالى، وترأ الحن وأبو جمفر والملايكة بالجر، وليه وجهان، أحدهما: البر عطفا على ظلل أي إلا أن ياتيهم في ظلل، وفي الملايكة. والثاني: الجر عطفا على الغمام أي من الضمام، ومن الملائكة فتوصف بكونها ظلا على التشبيه اه قوله: (ولضي الأمر) عطف على يأتيهم داخل في حيز الانتظار، وإنما عدل إلى صيغة الماضي دلالة على تحققه، نكانه ند كان أو الجملة اسعتانية اهأبو السعود.

وعبارة السمين قوله: (وفضي الامر الجمهور على قضي فسلا ماضيا مبنيأ للمفعول وفيه وجهان، أحدهما: أن يكون معطوفا على يأتيهم داخلا في حيز الانتظار، ويكون ذلك من وضع الماضي موهيع المستقيل، والأصل ويقضى الأمر وانسا جيء به كذلك لأنه محقق، كقوله : (أتي أمر الله) (النحل: 1] والثاني: آن يكون جملة مستأنفة برآسها أخبر الله تعالى بأنه قد فرغ من أمرهم، فهو من عطف الجمل وليس داخلا في حيز الانتظار، انتهت .

قوله: مالى الله ترجع الأمون هذا الجار والمجرور متعلق بما بعده، وإنما قدم للاختصاص أي لا ترجع إلا إليه دون فيره اهسين قوله: (باليناء للمفعول) يعني من الرجع وهو الرد . قوله : (والفاهل) يعني من الرجوع فرجع يستعمل لازمأ ومتعديا لمالمبني المقعول من المتعدي ومصدره الرجع كالضرب، والمبني للفاعل من اللازم ومصدره الرجوع على حد قوله، وفعل اللازم مثل قعدا له فعول الخ اهشيخنا.

قوله: (في الاخرة) متعلق بترجع على كل من القراء تين . قوله : (فيجازي) أي عليها. وأشارن بذلك إلى جواب سؤال تقريره أن من المعلوم ان كل أمر لا يرجع إلا له فما وجه هذا التتبيه، ومحصل الجواب ان المراد من هذا إعلام الخلق أنه المجازي على الأعمال بالثواب والعقاب اهمن الخازن، قوله: و سل بتي امراليل) اصله اسال نقلت حركة الهمزة الثانية التي هي عين الكلمة إلى الساكن قبلها، ثم حلفت تخفيفا وحذفت همزة الوصل للاستغناء عنها، فصار وزنه فل . وقوله: يتي اسرائيل أي من بهود المدية، وقوله: (تيكيتا) اي توبيخا وتقريما وزجرا لهم عما هم عليه من عدم الإيمان والاقامة للحجة علبهم. أي لا تصدا لأن يجيبوا فيعلم من جوابهم أمر فالسؤال ليس للاستعلام، لأن محمدا عالم بجميع الآيات التي أوتوها، فحيشد لا يحتاج إلى جواب لأن السؤال إذا كان لنير الاستعلام لا يحتاج إلى الجواب. وقوله : (استفهامية) اي استفهام تقرير، ولا ينافي التبكيت،

Sayfa 250