İlahi Açılımlar
============================================================
مورة البقرة(الأيتان: 191- 193 اي مكة وقد فعل بهم ذلك عام القتح ( رالفتتة) الشرك منهم ( أشد اعظم ( ين التتلاح لهم في الحرم أو الإحرام الذي استعظموه ( ولا لقبلوثم عند التتيد التراو) أي في الحرم ( عت يقديلو لم بيدفان قتلول) فيه (فاقتلوةم) فيه، وفي قراءة بلا ألف في الأفعال الثلاثة ({ كذلك ) القتل والاخراج (تان اتمرا عن الكفر وأسلموا ناد الله عشرع لهم ( تحم ) بهم ( وقيلرقم الثقافة وثقف من باب طرب لقة فيه، فهو ثقف ونقف كعضد اه. وفي القاموس ونقفه كسمعه أخذه أو ظفر به او آدركه اه قوله: (أي مكة) تفسير لحيث . قوله: (وقد فمل بهم ذلك) أي القتل الاخراج عام الفتح أي فعل ذلك بمن ام يسلم منهم اه قوله: (الشرك متهم) إنما سمي الشرك فتنة لأنه نساد في الأرض يودي الى الظلم، وإنما جعل اشد اي أعظم من القائل لأنه يودي الى الخلود في النار، والقتل ليس كذلك اهخازن.
قوله: (الذي استعظمتوها تعت للقتل. قوله: (عند المسجد الحرام عند منصوب بالفعل قبله وحتى متعلقة به أيضا غاية له بمعنى إلى، والغمل بعدها منصوب باضمار إن والضير في نيه پعود على عند إذ ضمير الظرف لا يتعدى إليه القعل إلا بفي، لأن الضمير يرد الأشياء إلى أصولها وأصل الظرف عل افار فن اهسين قوله: (أي قي الحرم) إشارة إلى آن عند بمعنى في وآن المسجد الحرام المراد به الحرم اه شيختا قوله: (فان قاتلوكم) هذا مفهوم الغاية وتقييد القتال فيه بقتالهم منرخ بقوله : (وقاتلوهم حتى لا تكون فشنة اه قوله: (وفي قراعة بلا ألف) اي لحمزة والكسائي من القتل فأما تراءة الألف فهي واضصحة لأنها نهي عن مقدمات القتل، فدلالتها على النهي عن القتل بطريق الأولى، وأما القراءة الثانية ففيها تأويلان. أحدهما: أن يكون المجاز في الفعل أي ولا تاخذوا في قتلهم حتى يأخدوا في قتلكم، والثاني: أن يكون المجاز في المقعول أي ولا تقتلوا بعضهم حتى يقتلوا بعضكم ومنه اقتل ممه ربيون (آل عمران: 146] ثم قال: (فما وهنوا) [آل عمران: 146] أي ما هو وهن من بقي متهم اه قول: (كذلك) (القتل الخ) اي مثل هذا الجزاء الواقع منكم بالقتل والإخراج (جزاء الكافرين) أي مطلقا بأن يفعل بهم مثل ما نعلوا بغيرهم اه شيخنا.
قوله: (قان انتهوا متعلق الانتهاء محذوف قدره المفسر بقوله عن الكفر وأصل انتهوا انتهيوا استتقلت الضمة على الياء فحذفت، فالقى ساكنان فحدفت اللألف وبقيت الفتحة تدل عليها اه
قوله: (وكاتلوهم) أي ولو في الحرم وإن لم يتدلوكم بالقتال فيه، وهذا هو الذي استقر عليه الحكم الآن اهشيخنا.
Sayfa 230