196

İlahi Açılımlar

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

19 وه البقرةالأيثان: 164، 115 بلا علاقة لا بكر) دالات على وحدانيته تعالى ( لقرو يتيلون (ن) يتديرون (ويب الناس من يكيە ين درن الله) اي غيره ( اتانا) اصنامايوه) بالتعظيم والخضوع كشي الا) اي والمرسلات والرخاء، وأسماء أقسام العذاب: العاصف والقاصف وهما فى البر والعقيم والصرصر وهما في البر، وقد جاء في القرآن بكل هنه الأسماء، قال: وقد نزل الأطياء كل ريح على طبيعة من الطبائع الأريع، فطبع الصبا الحرارة واليب، وتسميها أهل مصر الشرقية، لأن مهبها من المشرق وتسمن قبولا لاستقبالها وجه الكعية، وطبع الدبور البرد والرطوية وتسميها أهل مصر الغربية لأن مهبها من المغرب وهي تأتي من دير الكمبة، وطبع الشمال البرد واليس، وتسمى البحرية لأنه يسار بها في البحر على كل حال، وقلما تهب ليلا، وطبع الجنوب الحرارة وتسمى القلية لأنه مهبها من مقابلة القطب وهي عن يمين مستقيل المشرق، وتسميها أهل مصر المرية وهي من هيوب مصر المعدودة فإنها إذا هبت عليهم سبع ليال استمدوا للاكفان اهة ول: والاب مشتق من السب الجر بعضه يعفا اه قوله: (بسير) أي بواسطة الرياح. كوله: ويين الماء) في بين قولان. احدعما: منصوب بقول المسخر فيكون ظرفا للتسخير، والثاني: أن يكون حالا من الضمير المتتر في اسم المفعول فيتملق بمحلوف اي كايتا بين السماء، والآيات اسم إن والجار خبر مقدم، ودخلت اللام على الاسم لتأخره عن الخبر، ولو كان في موضعه لما جاز ذلك قيه، وقوله لقوم في محل نصب لأنه صفة لايات فيتملق دوف. وقوله: يعقلون) الجملة في محل جر لأنها صفة لقم امين قوله: (بلا علاقق) متملق بالسخر، وهي بكسر المين في المحسوسات كما هنا كملاقة السيف والسوط ونحوهما، وبالفتح في السعانى كعلاقة الحب والخصومة ونحوهما اهمن مختار.

قوله : (يندبرون) أي يستصملون العقل فيما خلق له وفيه تعريض بجهل المشركين الذين اقترحوا على النبى آية تصدته اهكرخي قوله: (ومن الناس) الخ لما أثبت الوحدانية بالدلائل السابقة بين أن بعض الناس لم يعتقدها، بل سلك الاشراك سفها وغباوة. فقال : ومن الناس الخ . قوله : و من يتخد) من: ني محل رفع بالايتداء وخبره الجار قبله، وبجوز قيها وجهان، أحدا: آن تكون موصلة. والثاني: آن تكون موصوفة فملى الأول لا محل للجملة بعدها، وعلى الثاني، محلها الرفع أي فريق أو شخص يتخذ، وأفرد الضمير فى يتخذ حملا على لفظ من ويتخد يفتعل من الأخذ وهي متعدية إلى واحد وهو أندادا اه رخي قوله: (اي لهيره) نبه به إلى المراد بدون هنا، وأصلها أن تكون ظرف مكان نادرة التصرف وإنما افهت معنى غير مجازا، وذلك أنك إذا قلت اتخذت من دونك صديقا اصله اتخذت من جهة، ومكان دون جهتك، ومكانك صديقا، لهر ظرف مجازي، واذا كان المكان المتخذ منه الصديق مكانك وجهتك محطة عنه ودونه لزم أن يكون غيرا، لأنه لي اياه، ثم حذف المضاف وأتيم المضاف إلي مقامه مع كونه غيرا فصارت دلالته على الغيرية بهذا الطربق لا بطريق الوضع لغة اهكرخي

Sayfa 197