153

İlahi Açılımlar

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

============================================================

سورة البقرة(الايتان: 124، 125 15 وين وزق) اولادي اجعل أنمة ( قال لا ينال عهدى) بالإمامة ({ الظليين ) الكافرين منهم دل على أته ينال غير الظالم ( راجتنا الييت) الكمبة (ثانة للناس) مرجما يثوبون إيه من كل جاتب بالحبر قهو من خصانص هده الآمة اه: قوله: (قال اني هذه الجملة القولية يجوز أن تكون معطوقة على ما قيلها إذا قلنا بأنها عاملة ني اذ لان التقدير، قال إني جاعلك إذا ابتلى، ويجوز آن تكون استنافا إذا قلنا إن العامل في إذ مضمر كمأنه قيل، فماذا قال ربه حين أتم الكلمات؟ فقيل: قال اني جاعلك، ويجوز فيها ايضا على هذا القول أن تكون بيانا لقوله ابتلى، وتفسيرا له فيراد بالكلمات ما ذكره من الإمامة، وتطهير البت، ورهع القواعد وما بعدها نقل ذلك الزمخشري اهكرخي تول: (جاملك) هو اسم فاعل من جمل، بمعنى صير قيتمدى لاثنين، احدهما: الكاف وفيها الخلاف المشهور وهل هي في محل نصب أو جرء وذلك أن الضمير المتصل باسم الفاعل العامل في تولان احدهما أنه في محل جر بالإضافة. والثاني: أنه في محل تصب، وإنما حتف التنوين لشدة اتصيال الضير والسفعول الثاني إمامأ ا سين قوله: (للناس) يجوز فيه وجهان، أحدهما: أنه متعلق بجاعل أي لاجل الناس، والثاتي : أنه حال من إماما فإته صفة نكرة قدم هليها، فيكون حالا منها، والأصل إماما للتاس، لعلى هذا يتعلق محذوف، والامام اسم ما يؤتم به أى يقصد ويتبع كالإزار اسم لما يؤتزر به ومته قيل لخيط البناء إمام

قوله: (قدوة في الدين) أي الى يوم القيامة إذ لم يبمث بمده نبي إلا كان من ذريته مأمورا باتباع في البملة اعكرخي تول: (قال ومن4 أي واجعل من بعض فريتي، وهذا كعطف التلقين، كما يقال لك ساكرمك فتقول وزيدا، وتخصيص البعض بذلك لبداهة استحالة إمامة الكل وإن كانوا على الحق اه قوله: (قال لا هنال) أي لا يصيب (عهدي الظالمين) الجمهور عل تصب الظالمين مفعولا به، وصهدي فاعل أي لا يصل ههدي إلى الظالمين، فيدركهم وقرا تتادة والاعمش وأبو رجاء الظالسون رفعا بالفاعلية وعهدي مفعول به والقراء تان ظاهرثان إذ القعل تصح نسبته إلى كل منهما، فإن من نالك لقد نلته والنيل الادراك وهو العطاء اهسمين والعهد فسره غيره بالنبوة أو الامامة فالباء قي كلام الشارح للتصوير أي عهدي المصور بالإمامة اي الذي هو الامامة. قوله: (واذ جملنا) اذ عطف على اذ تبلها، وتد تقدم الكلام فيها، وجملتا بحتمل آن يكون بممنى خلق ووضع فيتمدى لواحد وهو البيت، ويكون مثابة نصبا على الحال وآن يكون بممنى صير فيتعدى لاثنين فيكون مثابة المفعول الثاني، والأصل في مثابة مثوبة فأعل بالتقل والقلب، وهل هو مصدر أو اسم مكان قولان. وهل الهاء فيه للمبالغة كعلامة ونسابة لكثرة من يثوب اليه أي يرجع، أو لتأنيث المصدر كمقامة أو لتانيث البقعة ثلاثة أقوال، وقد جاء حذف هذه الهاء وهل

Sayfa 154