İlahi Açılımlar
============================================================
اسورة البثرة (الأيثان: 116، 117 148 له عنه (يل لاما فى التتكويت والأنض) ملكا وخلقا وعبيدا والملكية تنافي الولادة وعبر بما تغلييا لما لا يعقل (2 ل1 تدبثو ) مطيمون كل بما يراد منه وفيه تغليب العاقل ( يديغ الشكوار الآزيز) موجدهما لا على مثال سبق ( تلذا قضيه) اراد ( آنعا) اي إيجاده ( فإئما يقول لهگن اي صير بعض مخلوقاته ولدا إلا آنه مع كثرة ورود هلا التركيب لم يلكر معه إلا مفعول واحد، قالوا: اتخذ الرحمن ولدا، وما اتخذ الله من ولد، وما ينيغي للرحمن آن يشخد ولدا اهكرخي قوله: (تنزيها له هنه) أي عن الاتخاذ لأن اتخاذ الولد لبقاء النرع والله منره عن الفتاء والزوال اه كري قوله: (وهبر بما) أي التي لغير أولي العلم مع قوله قانتون تغليبا لما لا يعقل، أي للاعلام بأنهم في غاية من القصور عن فهم مشى الربوبية وفي نهاية النزول إلى معتى المبودية إعانة بهم وتتبيها على اثبات مجانستهم بالمخلوقات المنافية للالوهية اهكرخي قوله: (كل) التنوين عوض عن المضاف إليه أي كل ما فيهما كائنا ما كان من أولي العلم وغيرهم له قانتون ينقادون لا بستصى شيء ستهم على تكريته وتقديره ومشيته اه أيو السمرد وجمع قانتون حملا على المعني لما تقدم من أن كلا إذا قطعت عن الإضافة جاز فيها مراعاة اللفظ ومراعاة المعنى، وهو الاكثر نحو ( كل في فلك يسبحون) (الأنبياء : 33) ( وكل أتوه داخرين (النمل: 87) ومن مراعة اللفظ : (تل كل يممل على شاكت} [الإسراء: مه] ( فكلا أخذتا بدنبه) (المنكبوت: 40) والقنوت الطاهة والانقياد أو طول القيام أو الصمت أو الدهاء اهسمين قوله: (مطيعون) أي طاعة تسخير وقهر فالجماد مسخر لما أراد الله منه فالطاعة هنا طاعة الارادة والسشينة لا طاعة العبادة قاله الرازي اهكرضي قوله: (كل بما يراد منه) أي كل فرد من أفراد المخلوقات مطلوب لما يراد مته فالباء بمعنى اللام، قوله: (وفيه) أي في التعبير يصيفة جمع العقلاء تقليب العاقل اي إيذانا بأن الأشياء كلها من التسخير والانقياد بمنزلة العقل المطيع المقاد الذي يامر فيمتثل لا يتوقف عن الأمر، ولا يمتتح عن الإرادة اله رخي قول: بنيع السوات المشهور رنعه على آنه خبر مبتدأ محنوف آي هو بديع، وقريء بالجر على أنه بدل من الضمير في له وفيه الخلاف المشهور، وقرىء بالنصب على المدح وبديع السموات من باب الصفة المشبهة أضيفت إلى منصوبها الدي كان فاعلا ني الأصل، والأصل بديع سمواته اي بدعت لبيتها على شكل فاتق حن غريب، ثم شبهت هذه الصفة باسم الفاعل فتصبت ما كان فاعلا، ثم أضيفت إليه تخفيفا، وهكذا كل ما جاء من نظائره بالإضافة لا بد وأن تكون من نصب لثلا يلزم إضاقة الصفة إلى فاعلها، وهر لا يجوز في اسم الفاعل الذي هو الأصل اهسمين. وفي القاموس وبدع ككرم بداعة وبدرهأاف قوله (وانا تضى أمرا) العامل في إذا محتوف يدل عليه الجواب من قوله : (نإنما يقول له)
Sayfa 148