İlahi Açılımlar
============================================================
ورة البقرة(الاية: 102 كفروا (و) يعلمونهم (وما أزل عل التلكين) اي الهماء من السحرء وقرىء يكسر اللام الكائثين يايل) بلد في سراد العراق(مروت ومررة) بدل أو عطف بيان اللملكين قال ابن عباس هما ساحران كانا يعلمان السحر وقيل ملكان أنزلا لتعليمه ابتلاء من الله للناس (وما ما لطف ودق. يقال: سحره إذا أبدى له امرا يدق هليه ويخفى، وهو في الأصل مصدر يقال سحرة را، ولم يجى مصدر لفعل يفمل على فعل الى محرأ وتعلا اهسمين وقال الغزالي في الإحياء مانصه: السحر نوع يسخاد من العلم بخواص الجواهر وبأمور حسابية في مطالع النجوم، فيتخذ من تلك الخواصن هيكل على صورة الشخص المحور، وهرصد له وقت مخصوص من المطالع، وتقرن به كلمات يتلفظ بها من الكقر والفحش المخالف للشرع، ويتوصل بسيبها إلى الاستغاثة بالشياطين، ويحصل من مجموع ذلك بحكم إجراء الله العادة أحوال غريية في الشخص المسحور اله قوله: (ويعلمونهم ما أنرل) أشار به إلى أن ما السوصولة في محل نصب عطفا على السحر وسوغ عطفه عليه تغايرهما لفظا، او المراد بما أنزل على الملكين نورع أقوى من السحر، فالتغاير بالحقيقة لا بالاعتبار اهكرخن توله: (وقرىء بكسر اللام) أي شاذا، وأشار به إلى تاييد القول بأن المنزل عليهما علم السحر كانا رجلين سميا ملكين باعتبار صلاحهما، ووجه التابيد أنهم أجروا الشاذ مجرى اخبار الآحاد في الاحتجاج لأنه مقول عن التبى ولا يلزم من انتفاء ترآنيته انتفاء عموم خبريته اهكرخي قوله: (ببابل متعلق بأتزل، والباء بمعنى في آي ني بابل، ويجوز أن تكون في محل نصب على الحال من الملكين، أو من الضمير في أنزل فيتعلق بمحذف، ذكر هذين الوجهين أبو البقاء، وبايل لا ينصرف للعجمة والعلمية قإنها اسم أرض، وإن شكت قلت للتانيث والعلمية، وسميت بذلك لتبليل الستة الخلاثق بها، وذلك أن الله تعالى أمر ريحا قترتهم لهذه الأرض، فلم يدر أحد ما يقول الآخر، ثم فرقتهم الريح في البلاد يتكلم كل واحد بلغة، واليلبلة التفرقة . وقيل : لما أهبط نوح عليه السلام نزل لبنى قرهة وسماها ثمانين فأصبح ذات يوم وقد لبلبت الستهم على ثمانين لغة . وقيل: لتبلبل الستة الخلق عند سقوا صرح نمروذ اهسمين قول: ماروت وماروت الجمهور على فتح تاتهما وهما غير متصرفين للعلمية والمجسة اانا سريانيان، ويجمان على هوارت وموارت هوابهة وموارة، ولى من زعم اشخاقهما من الهرت والمرت وهو الكر بمصيب لعدم اتصرافهما، ولو كانا مشتقين كما ذكر لانصرفا ا من الين وير قوله: (ابتلاء من الله للناس) أي امتحانا واختبارا لهم هل يتعلمونه أو لا؟ كما ابتلى قوم طالوت بالشرب من النهر، وقيل: إنما أنزل لتعليمه للتمييز والفرق بيته وبين الممجزة لثلا يغتر به النامن، وذلك أن السحرة كثروا في ذلك الزمان، واستتبطوا أبوايا غريبة من السحر، وكانوا يدعون النبوة فبعث اله
Sayfa 130