772

Fetihler Kitabı

كتاب الفتوح

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري، وافد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعامل عمر بن الخطاب، وحكم أهل العراق وقد خلع صاحبه عليا من الخلافة كما زعم أنه خلع خاتمه من أصبعه، ألا!وإني قد أثبت معاوية في الخلافة كما أثبت خاتمي هذا في أصبعي-ثم قعد[ (1) ]-.

فقال أبو موسى: عليك غضب الله، فو الله ما أنت إلا كما قال الله تعالى كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث [ (2) ].

قال: وتشاتموا جميعا، وضج[ (3) ]الناس وقالوا: هذه خديعة ونحن لا نرضى بهذا. ودخل عمرو من ساعته إلى رحله، وكتب إلى معاوية بهذه الأبيات[ (4) ]:

أتتك الخلافة في حذرها[ (5) ] # هنيئا مريئا تقر العيونا

تزف إليك زفاف[ (6) ]العروس # بأهون من طعنك الدارعينا

فما الأشعري بواري[ (7) ]الزناد # ولا خامل الذكر في الأشعرينا

ولكن أتيحت له حيلة[ (8) ] # يظل الشجاع لها مستكينا

فقالوا وقلت وكنت امرءا # أرى الرفق[ (9) ]بالخصم حتى يلينا

فخذها ابن هند على بأسها # فقد دافع الله ما تحذرونا

وقد دافع الله عن شامكم # عدوا شنيا وحربا زبونا

قال: وشتم وشمت أهل الشام بأهل العراق.

[ (1) ]انظر في مقالتيهما الطبري 6/40 الأخبار الطوال ص 201 مروج الذهب 2/442-443-تاريخ اليعقوبي 2/190 الإمامة والسياسة 1/157.

[ (2) ]سورة الأعراف الآية 176.

[ (3) ]الأصل: وضجوا.

[ (4) ]الأبيات في وقعة صفين ص 547.

[ (5) ]وقعة صفين: مزفوفة.

[ (6) ]وقعة صفين: كزف.

[ (7) ]وقعة صفين: بصلد.

[ (8) ]وقعة صفين: حية.

[ (9) ]وقعة صفين: أجهجه.

Sayfa 215