598

Fetihler Kitabı

كتاب الفتوح

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

يرون رجالا كالأسود عوابسا # لهن زئير في الوغاء عجيب

نجالدهم بالبيض طورا وبالقنا # وكل حسام كالشهاب قضيب[ (1) ]

وكل همام في الحروب هميسع # على كل محنوك السراة شبوب[ (2) ]

نجالد جولانا ونسقي بحدها # جذاما ووتر الغدر غير طلوب[ (3) ]

فلم أر فرسانا أشد بديهة[ (4) ] # إذا غشي الآفاق نفح جنوب

قال: وأرسل عبيد الله بن عمر بن الخطاب إلى الحسين[ (5) ]بن علي أن لي إليك حاجة فالقني إذا شئت حتى أخبرك. قال: فخرج إليه الحسين حتى واقفه وظن أنه يريد حربه، فقال له ابن عمر: إني لم أدعك إلى الحرب ولكن اسمع مني فإنها نصيحة لك، فقال الحسين: قل ما تشاء، فقال: اعلم أن أباك قد وتر قريشا، وقد بغضه الناس وذكروا أنه هو الذي قتل عثمان، فهل لك أن تخلعه وتخالف عليه حتى نوليك هذا الأمر ؟فقال الحسين: كلا والله لا أكفر بالله وبرسوله وبوصي رسول الله، أخس ويلك من شيطان مارد!فلقد زين لك الشيطان سوء عملك فخدعك حتى أخرجك من دينك باتباع القاسطين ونصرة هذا المارق من الدين، لم يزل هو وأبوه حربيين وعدوين لله ولرسوله وللمؤمنين، فو الله ما أسلما ولكنهما استسلما خوفا وطمعا!فأنت اليوم تقاتل عن غير متذمم، ثم تخرج إلى الحرب متخلقا[ (6) ]لترائي بذلك نساء أهل الشام، ارتع قليلا فإني أرجو أن يقتلك الله عز وجل سريعا. قال:

فضحك عبيد الله بن عمر ثم رجع إلى معاوية فقال: إني أردت خديعة الحسين وقلت [ (1) ]البيت في وقعة صفين:

أكر وأحمي بالغطاريف والقنا # وكل حديد الشفرتين قضوب

[ (2) ]وقعة صفين:

نجالدهم طورا وطورا نصدهم # على كل محبوك السراة شبوب

[ (3) ]وقعة صفين:

نجالد غسانا وتشقى بحربنا # جذام ووتر الغدر غير طلوب

وغير طلوب: أي قريب سهل المنال. أصله من قولهم: «بئر طلوب» أي بعيدة الماء.

[ (4) ]وقعة صفين: حفيظة.

[ (5) ]في وقعة صفين ص 297: «الحسن بن علي» وانظر خبر مقابلتهما فيه.

[ (6) ]متخلقا أي الذي يتخلق بالخلوق. الطيب.

Sayfa 39