576

Fetihler Kitabı

كتاب الفتوح

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

بليت بالأشتر ذاك المذحجي # بفارس في حلق مدجج

كالليث ليث الغابة المهيج # إذا دعاه القرن لم يعرج

ثم شد عليه الأشتر فقتله، ثم نادى: من يبارز؟فخرج إليه زامل بن عبيد الحرامي[ (1) ]وهو يقول:

يا صاحب السيف الخضيب المضرب # [ (2) ]هل لك في طعن غلام مجرب[ (3) ]

يحمل رمحا مستقيم الثعلب # ليس بحياد ولا مغلب

قال: فلم يكذب الأشتر أن حمل عليه ولم يجبه بشيء، فلما طعنه برمحه التوى الشامي على الرمح، فانفلت من طعنة الأشتر. قال: فجال الأشتر على فرسه وجعل يرتجز ويقول[ (4) ]:

خانك رمح لم يكن خوانا # قد كان قدما يقتل الفرسانا

ويهلك الأبطال والأقرانا # ويحرم الكهول والشيبانا

ثم شد عليه فطعنه طعنة قتله، ثم نادى: من يبارز؟فخرج إليه مالك بن روضة الحميري وهو يقول شعرا[ (5) ]. قال: فقصده الأشتر وهو يقول:

لا بد من قتلي أو من قتلك # قتلت منكم خمسة من قبلك

كلهم كانوا حماة مثلك

ثم شد عليه الأشتر فقتله. فاشتبكت الحرب بين القوم، وتقدم شرحبيل بن السمط وهو يرتجز ويقول:

إني أنا الشرح وابن السمط # مبين الفعل بهذا الشط

بالطعن في الدروع الخط # جمعت قومي باشتراط الشرط

[ (1) ]في وقعة صفين ص 176 «زامل بن عتيك الحزامي» وفي صفحة 174 «زامل بن عبيد الحزامي» .

[ (2) ]وقعة صفين: المرسب.

[ (3) ]وقعة صفين: محرب يعني الشديد الحرب الشجاع.

[ (4) ]ارتجزها الأشتر لما خرج لمبارزة مالك بن أدهم. (وقعة صفين) .

[ (5) ]في وقعة صفين: محمد بن روضة الجمحي. وذكر أرجازه: (ص 178) :

يا ساكني الكوفة يا أهل الفتن # يا قاتلي عثمان ذاك المؤتمن

ورث صدري قتله طول الحزن # أضربكم ولا أرى أبا حسن

Sayfa 17