1657

Fetihler Kitabı

كتاب الفتوح

•
Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

أبيك!قال: ثم أمر سعيد بن جابر بالقيام إليه واستنشده، فأنشد سعيد بن جابر هذه الأبيات:

لا أرى مثل ابن بشر لأزمة # أناخت ولا ضيف من الناس نازل

إليك ابن بشر عادة يتبعنها # تباري رؤوس اليعملات الزوائل

ولم يك من ماض من الناس مثله # ولا ما يرجى في بطون الحوامل

ولكن حواها من سماطيط عادة # خلال الأعادي دارس غير مائل

فورثها بشرا بنيه فأصبحت # لهم نفلا من طيبات الأوائل

قال فقال الرشيد: والله ما عديت عقل من آذاك. قال العباس بن الفضل: ثم أمرني بالقيام فقمت على هيبة حتى وقفت بين يديه فقال: أنشدني!فأنشدته هذه الأبيات:

تسربل هارون الخلافة فالتقت # عليه عراها واستهلت فصولها

إذا أمة الإسلام ألقت قناعها # بدارجة الأحداث بان مخيلها

فحلى بها هارون والناس بعده # لماضية الأحكام سهل سبيلها

مكايد ترميهم بنيل مكانها # سهام المنايا في يديه سحيلها

قال: فالتفت الرشيد إلى ابنه محمد وقال: يا بني!إذا استخدمت أحدا فاستخدم أهل العقل والأدب فإنك إن استخدمتهم سروك، وإن استعنتهم أعانوك.

قال العباس بن الفضل: والله ما زلت أتعرف قدري عند الأمير من ذلك اليوم إلى أن فرق الموت بيننا.

ثم رجعنا إلى الخبر الأول من أمر الرشيد وابنيه محمد وعبد الله

قال: ثم إن الرشيد عزم بعد ذلك على الحج لكي يأخذ البيعة لأولاده جميعا محمد وعبد الله في جماعة ممن يحضر الموسم، فحج بالناس في سنة[ست و-][ (1) ]ثمانين ومائة، فلما صار بالكوفة أمر لهم بعطاءين، فلما دخل إلى المدينة أمر لهم ثلاثة أعطية[ (2) ]، فلما صار إلى مكة فرق الجوائز والصلات بها، ثم إنه أخذ البيعة لمحمد وعبد الله عند البيت الحرام، قال: ثم إن الرشيد استخلفهما من بعد [ (1) ]زيادة عن الطبري وابن الأثير ومروج الذهب.

[ (2) ]في ابن الأثير 4/63 هو عطاء، ومحمد الأمين عطاء، وعبد الله المأمون عطاء.

Sayfa 392