1449

Fetihler Kitabı

كتاب الفتوح

•
Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

قال: ودخل عبد الله بن حوذان الأزدي إلى قتيبة فاحتز رأسه[ (1) ]ومضى به إلى الأزد. قال: وطلب وكيع بن أبي سود الرأس، فقيل له: إن رأس قتيبة وخاتمه قد صار إلى الأزد، قال: فغضب وكيع ثم قال: لا والله لا أبرح أو أوتى بالرأس!وإلا ألقحت بها فتنة صماء، وإلا ذهب رأسي مع رأسه. قال فقال بعض أصحابه[ (2) ]: يا أبا المطرف!فإنك تؤتى بالرأس فلا عليك!قال: وأقبل رجل من الأزد إلى قومه فقال: أحمقى أنتم!بايعنا رجلا وقلدناه أمورنا وعرض نفسه للتلف وتأخذون أنتم الرأس؟احملوا إليه الرأس حتى يصنع به ما يشاء، قال: ثم أقبلوا بالرأس إلى وكيع وقالوا: يا أبا المطرف!إن هذا الذي احتز الرأس- وأومأوا إلى عبد الله بن حوذان أو عبد الله بن علوان، قال: فأمر له وكيع بثلاثة آلاف درهم، ثم بعث بالرأس إلى سليمان بن عبد الملك بن مروان مع رجل يقال له سليط بن عطية[ (3) ]الحنفي وأنيف بن حسان[ (4) ]العدوي في رجال من قومها، وكتب إليه يعلمه بقصة قتيبة بن مسلم وما كان من خلعه وعصيانه، فأنشأ عبد الله بن جمانة الباهلي يقول في ذلك أبياتا مطلعها:

علام تلوم عاذلتي سفاها # وتلحاني وما أنا بالمليم

إلى آخرها.

قال: وجعل الناس يسلبون من قدروا عليه من قبائل باهلة، فأقبل قوم من قيس عيلان إلى عبد الرحمن بن عبد الله القسري[ (5) ]... إلى وكيع فقال: أبا المطرف!إنكم قد قضيتم شأنكم من قتيبة فعلى ما ذا يسلب الناس؟قال: فأرسل وكيع مناديه، فنادى في العسكر: ألا!من أخذ شيئا من سلب باهلة ولم يرده فقد حل دمه. قال: فرد الناس ما كان في أيديهم من السلب، قال: وأتي وكيع برجل قد سلب باهليا فقال له: أسلبته بعد ما سمعت النداء؟ثم قدمه وكيع فضرب عنقه.

قال: وكان وكيع هذا من أخمر الناس، غير أنه كان فارسا بطلا لا يقوم له أحد عند [ (1) ]في فتوح البلدان: ابن علوان احتز رأسه. وفي الطبري: أن سعد بن نجد (مجد) احتز رأسه.

[ (2) ]في الطبري: فقال له حضين.

[ (3) ]الطبري: عبد الكريم.

[ (4) ]عن الطبري وبالأصل: حيان.

[ (5) ]في الكلام سقط لا نعلم مقداره اختل معه السياق.

Sayfa 182