وأما كسر أحد جانبيه؛ فمن غمز الرامي على الفوق بالسبابة، فينكسر جانبُه، وهو عيبٌ فاحشّ، وأكثر ما يعتري المبتدئ لصناعة الرمي.
وعلاجه: باجتناب (^١) الغمز على الفوق بالسبابة، وترك السبابة على السهم لينة.
فصلٌ في عِلَّة حركة القوس بالسهم عند خروجه من كبد القوس، وعلاج ذلك (^٢)
حركته تكون من خمسة عشر سببًا (^٣): أربعة منها في الوتر، وستة في السهم، وواحدة في القوس، وأربعة في الرامي.
فالأربعة التي في الوتر: طولُه، وغلظُه، ورقَّتُه، وأن تكون إحدى عُرْوتَيه واسعة والأخرى ضيِّقة.
والتي في القوس: أن تكون السِّيَتَان من جنسين مختلفين، تكون إحداهما: خشبًا ليّنًا، والثانية: من خشب صلب.
والستّة التي في السهم: أن يكون ريشه مخالفة، فتكون ريشة خفيفة، واثنتان ثقيلتين، أو بالعكس، أو ريشة نائمة، واثنتان قائمتين، أو بالعكس، أو ريشة عريضة واثنتان دقيقتين، أو بالعكس، أو يكون
(^١) سقط من (ظ).
(^٢) في (ح، مط) (وعلاجه) بدلًا من (وعلاج ذلك).
(^٣) في (ظ) (شيئًا).