Fitan
كتاب الفتن
Soruşturmacı
سمير أمين الزهيري
Yayıncı
مكتبة التوحيد
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤١٢
Yayın Yeri
القاهرة
Türler
•Texts of the Hadiths
Bölgeler
•Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
١٥١٧ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " إِذَا نَزَلَ الدَّجَّالُ الْأُرْدُنَّ دَعَا بِجَبَلِ طُورَ وَثَابُورَ وَجَبَلِ الْجُودِيِّ، حَتَّى يَنْتَطِحْنَ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمَا، كَمَا تَنْتَطِحُ الثَّوْرَانِ أَوِ الْكَبْشَانِ، وَيَقُولُ: عُودَا مَكَانَكُمَا "
١٥١٨ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، وَابْنِ شَابُورَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَدُوُّ اللَّهِ وَمَعَهُ جُنُودٌ مِنَ الْيَهُودِ وَأَصْنَافُ النَّاسِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، وَرِجَالٌ يَقْتُلُهُمْ ثُمَّ يُحْيِيهِمْ، مَعَهُ جَبَلٌ مِنْ ثَرِيدٍ، وَنَهَرٌ مِنْ مَاءٍ، وَإِنِّي سَأَنْعَتُ لَكُمْ نَعْتَهُ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مَمْسُوحَ الْعَيْنِ، فِي جَبْهَتِهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ، يَقْرَأْهُ كُلُّ مَنْ يُحْسِنُ الْكِتَابَ، وَمَنْ لَا يُحْسِنُ، فَجَنَّتُهُ نَارٌ، وَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَهُوَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ، وَيَتْبَعُهُ مِنْ نِسَاءٍ الْيَهُودِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ أَلْفَ امْرَأَةٍ، فَرَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا مَنَعَ سَفِيهَتَهُ أَنْ ⦗٥٣٨⦘ تَتْبَعَهُ، وَالْقُوَّةُ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ شَأْنَهُ بَلَاءٌ شَدِيدٌ، يَبْعَثُ اللَّهُ الشَّيَاطِينَ مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، فَيَقُولُونَ لَهُ: اسْتَعِنْ بِنَا عَلَى مَا شِئْتَ، فَيَقُولُ لَهُمُ: انْطَلِقُوا فَأَخْبِرُوا النَّاسَ أَنِّي رَبُّهُمْ، وَأَنِّي قَدْ جِئْتُهُمْ بِجَنَّتِي وَنَارِي، فَتَنْطَلِقُ الشَّيَاطِينُ فَيَدْخُلُ عَلَى الرَّجُلِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ شَيْطَانٍ فَيَتَمَثَّلُونَ لَهُ بِصُورَةِ وَالِدِهِ، وَوَلَدِهِ، وَإِخْوَتِهِ، وَمَوَالِيهِ، وَرَفِيقِهِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ، أَتَعْرِفُنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمُ الرَّجُلُ: نَعَمْ، هَذَا أَبِي، وَهَذِهِ أُمِّي، وَهَذِهِ أُخْتِي، وَهَذَا أَخِي، وَيَقُولُ الرَّجُلُ: مَا نَبَأُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: بَلْ أَنْتَ فَأَخْبِرْنَا مَا نَبَأُكَ؟ فَيَقُولُ الرَّجُلُ: إِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّ عَدُوَّ اللَّهِ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، فَتَقُولُ لَهُ الشَّيَاطِينُ: مَهْلًا، لَا تَقُلْ هَذَا، فَإِنَّهُ رَبُّكُمْ يُرِيدُ الْقَضَاءَ فِيكُمْ، هَذِهِ جَنَّتُهُ قَدْ جَاءَ بِهَا وَنَارُهُ، وَمَعَهُ الْأَنْهَارُ وَالطَّعَامُ، فَلَا طَعَامَ إِلَّا مَا كَانَ قَبْلَهُ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: كَذَبْتُمْ، مَا أَنْتُمْ إِلَّا شَيَاطِينَ، وَهُوَ الْكَذَّابُ، قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ حَدَّثَ حَدِيثَكُمْ، وَحَذَّرَنَا وَأَنْبَأَنَا بِهِ، فَلَا مَرْحَبًا بِكُمْ، أَنْتُمُ الشَّيَاطِينُ، وَهُوَ عَدُوُّ اللَّهِ، وَلَيَسُوقَنَّ اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ حَتَّى يَقْتُلَهُ، فَيَخْسَئُوا فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ "، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّمَا أُحَدِّثُكُمْ هَذَا لِتَعْقِلُوهُ وَتَفْقَهُوهُ وَتَعُوهُ، وَاعْمَلُوا عَلَيْهِ، وَحَدِّثُوا بِهِ مَنْ خَلْفَكُمْ، فَلْيُحَدِّثِ الْآخَرُ الْآخَرَ، فَإِنَّ فِتْنَتَهُ أَشَدُّ الْفِتَنِ»
2 / 537