317

Cennet Bahçesi

الفردوس بمأثور الخطاب

Soruşturmacı

السعيد بن بسيوني زغلول

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
فتح الله تَعَالَى عَلَيْهِ سبعين بَابا من الرَّحْمَة وَلَا يقوم من عِنْده إِلَّا كَيَوْم وَلدته أمه وَأَعْطَاهُ الله بِكُل حرف ثَوَاب سِتِّينَ شَهِيدا وَكتب الله لَهُ بِكُل حَدِيث عبَادَة سبعين سنة وَبنى لَهُ بِكُل ورقة مَدِينَة كل مَدِينَة مثل الدُّنْيَا عشر مَرَّات
١٢٧٠ - عبد الرَّحْمَن بن جُنْدُب
إِذا عرف الْغُلَام يَمِينه من شِمَاله فَمُرُوهُ بِالصَّلَاةِ
١٢٧١ - أَبُو هُرَيْرَة
إِذا ظَهرت الْبدع فِي أمتِي فليظهر الْعَالم علمه فَإِن لم يفعل فَعَلَيهِ لعنة الله
١٢٧٢ - ابْن عَبَّاس
إِذا نظر الْوَالِد إِلَى وَلَده فسره كَانَ للْوَلَد عتق نسمَة
١٢٧٢ - أَبُو هُرَيْرَة
إِذا ذرع الصايم الْفَيْء وَهُوَ لَا يُرِيد فَلَا

1 / 321