Fıkıh
الفقه للمرتضى محمد
قال عليه السلام: ولا يجد أحدا قد كملت له علوم العقل بحيث يمكنه اكتساب العلوم الاستدلالية والظنون الامار... إلا وأكثر رأيه الإصابة وإن كان على خلاف ذلك فهو ناقص العقل قطعا، ولا خلاف بين الأمة أن الإمام يجب أن يجمع هذه الخصال المذكورة إلا ما يروى من الحشوية ومنهم النواوي فإنه قال في منهاجه: يصح الإمام ولو جاهلا أو فاسقا في الأصح، فإنا لله وإنا إليه راجعون، كيف لا تقبل شهادة الفاسق في دانق ويقولون يصح [504] أن يكون إماما يتولى رقاب المسلمين ويقعد مقعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومتى كملت فيه ودعا الخلق إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وجب عليهم إجابته والجهاد معه فرض كفاية إذا قام به بعض المسلمون سقط عن الباقين، فإن عين الإمام على شخص تعين وكذا إذ علم الشخص أن الإمام لا يستغني عنه ولا يقوم غيره مقامه وجب عليه المصير إليه.
والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((من سمع واعيتنا أهل البيت فلم يجبها كبه الله على منخريه في نار جهنم))(1)، والواعية هي النفس الداعية إلى الله تعالى، وفي قوله: ((أهل البيت)) دلالة على أن الإمام لا يصح إلا منهم وإنما .......... الحسن والحسين عليهما السلام لأن الأمة قد أجمعت على جوازها فيهم، واختلف فيمن ....هم بعد بطلان قول الإمامية بالنص على جماعة من ولد الحسين عليهم السلام .........
قال الإمامية: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ولد الحسين بعد .... بني إسرائيل، قالوا: ثم نزل جبريل عليه السلام بذكر أسمائهم في لوح من نور وهم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة والحسن والحسين وعلي بن الحسين وزين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضى ومحمد بن علي العسكري وعلي بن محمد بن الحسن ثم الحسن بن علي ثم محمد بن الحسن المنتظر على زعمهم، وقد جمعهم بعضهم في قوله:
Sayfa 548