Fıkıh
الفقه للمرتضى محمد
وأما ما يجب على المكلف معرفته فيجب أن يعلم أن الله تعالى سميع بصير فيما لم يزل وفيما لا يزال ولا يجوز خروجه [457] عن هذه الصفة بحال من الأحوال.
ومسألة سميع بصير المرجع منها عند الأكثر إلى كونه حيا لا آفة به.
وأما مسألة مدرك فعند البصرية أنها صفة زايدة على العالمية.
وعند البغدادية أنها هي العالمية بالمدركات.
قلنا: قد يدرك الإنسان ما لا يعلم كالبق والبراغيث ونحوها حال النوم وقد يعلم ما لا يدرك ولا غمض الواحد منا عينه ثم فتح وجده مريه ظاهل واخلا الأمور ما وجد من النفس بخلاف سائر المدركات فلا يكفي وصفه بأنه مدرك لها كونه حيا لا آفة به بل لا بد من حصول إدراكها حقيقة.
المسألة السادسة
هذه المسألة السادسة من التوحيد والخامسة من الصفات وهي مسألة قديم، وقد تضمنت مسألة موجودا، والقدم في الحقيقة كيفية للجود، والقدم له معنيان لغة واصطلاحا.
أما في اللغة فهو اسم لما تقادم وجوده، يقال: .... قديم ورسم قديم، قال الله تعالى: {حتى عاد كالعرجون القديم}[يس:39].
وأما في الاصطلاح فهو ما ذكره الشيخ أن الله تعالى قديم، وحقيقة القديم هو الموجود الذي لا أول لوجوده، فقولنا: هو الموجود في الأزل ووالمحدث عكسه وهو الموجود والموجود الذي تقدم وجوده عدم أو الموجود مع الجواز والموجود من جهة غيره أو الموجود بعد أن لم يكن.
واختلف هل يحتاج الموجود إلى حد أم لا، فمنهم من قال: لا يحتاج إلى حد لأن الحد هو اللفظ الجلي الذي يكشف عن معنى لفظ خفي ولا لفظ إلا ولفظ موجود أجلى منه.
وقيل: بل يحد، فيقل هو المختص بصفة لكونه يظهر عندها الصفات والإحكام المقتضيات عن صفة الذات التي ليس بوجوده، والوجود بصفة [458] زايدة على ذات الموجود عند أكثر المعتزلة وهم الذي يذهبون إلى ثبوت الذات في العدم في صحة ثبوتها في العدم ثحة الاح.... عنها وال.... إليها والعلم بها.
Sayfa 501