Fıkıh
الفقه للمرتضى محمد
Türler
•Zaidi Jurisprudence
Bölgeler
•Suudi Arabistan
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
وقيل: والآخر فيه نظر؛ لأن الواحد والتوحيد صفة مدح وكونه لا يتجزى لا مدح فيه لعدم اختصاصه بذلك المعنى المشارك للجوهرية في ذلك وإن كان معناه حاصلا في حقه سبحانه وتعالى أولا لا ابتداء لوجوده آخرا لا انتهاء لبقايه ظاهرا بالأدلة، ويحتمل [..........بياض في المخطوط.....] ظاهرا باطنا أي يعلم الظاهر والباطن أو ظاهر للعقول باطن عن النظر باطنا عن الرؤية.
لا كفو له ولا مثل، يعني لا نظير.
وروينا عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((التوحيد ثمن الجنة))(1)، وفي روياة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((ثمر الجنة)) فعلى الرواية الأولى كان هذا الفن تشترى به الجنة، وعلى الرواية الثانية كأنه يصل .... فنه إلى [441] من ثمارها، ويكون من تسمية الشيء بما يؤدي إليه ويؤل إليه نحو قوله تعالى: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم}[النساء:10] لما كان يردي إيها، ونحو قوله تعالى: {إني أراني أعصر خمرا}[يوسف:36] ونحو ذلك.
ومما ورد في فضل هذا الفن قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يحمل هذا الفن من كل خلق عدوله وينفون عنه تحريف الغافلين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين))(2)، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يكون في آخر الزمان فتن يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا إلا من أحياه الله بالعلم))(3)، والمراد به هذا الفن؛ لأن صاحبه يكون على بصيرة في أمره فما يقدم عليه ويحجبه عنه عن الاعتقادات الباطلة.
Sayfa 486