Fıkıh
الفقه للمرتضى محمد
Türler
•Zaidi Jurisprudence
Bölgeler
•Suudi Arabistan
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
كثيرا}، يقول: تظهرون من الصحف التي كتبتموها ما ليس فيه صفة رسول الله عليه السلام ووقت مبعثه وصحة نبوته وتخفون ما كان له فيه صفة ولنبوته علامة، والقول الأول أشبه بالحق، والله المعين والموفق، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
[تفسير قوله تعالى: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا...الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء}[الأنعام:93]، فقلت: في من نزلت هذه الآية؟
قال محمد بن يحيى: قد قيل: إنها نزلت في مسيلمة وهي عامة لكل من ادعى وحيا ولم ينزله الله عز وجل إليه من الأولين والآخرين، ومسيلمة فإنما كان على عهد أبي بكر وقد كان من الأولين المردة الكافرين ممن يدعي النبوة في الإسلام، فقد ادعى النبوة مسيلمة والأسود الكذاب والزنديق ابن فضل الذي هو الآن باقي لا يوجد على قتاله أنصار ولا على جهاده أعوان فإنا لله وإنا إليه راجعون، مصيبة عظمت، ورزية في الإسلام جلت، فهذه الآية عامة لكل من ادعى الوحي ممن قد سلف من الأولين ومن تبعهم من الآخرين.
وقوله: {ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله}، فإنما هذا نسق يقول: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله} فهو ظالم كافر محكوم عليه من الله عز وجل بالقتل والقتال، والذل والهوان.
فأما ما قيل به في عبد الله بن سعيد بن أبي سرح فإنما ذلك كذب منه على رسول الله صلى الله عليه، وقد قيل: إنه قال سأنزل مثل ما أنزل الله.
Sayfa 418