Fıkıh
الفقه للمرتضى محمد
Türler
•Zaidi Jurisprudence
Bölgeler
•Suudi Arabistan
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
وفي هذا إبطال لقول المزخرفين لأنفسهم الأباطيل الذين مالت بهم الدنيا واتبعوا الغي والهوى ثم يزعمون بجهلهم وردواة تمييزهم أنهم ممن يغفر له خطيئته ويتجاوز عن سيئته بغير توبة ولا رجعة ولا خروج عن معصية، ثم قالوا بجهلهم وقلة بصايرهم أنه لا يدخل النار من أمة محمد أحد وإن ظلم وتعدى وأفسد وعصا كأن لم يسمعوا ما ذكر الله عز وجل في أول القصص إذ ذكر الأنبياء عليهم السلام حين يقول سبحانه: {ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون}، فإذا كانت الأنبياء في قدرها وعظيم محلها لو كان منهم بعض ما قد كان من هؤلاء الظلمة وحاش لأنبياء الله سبحانه من الدخول في معصيته أو مخالفة شيء من أمره لحبطت أعمالهم، فكيف بغيرهم من أهل الجهل والعمى التابعين للغي والردى إذ(1) هذا هو العدل من الله عز وجل في خلقه وعين الإنصاف لبريته إذ ألحق كلا بذنبه وجازاه على فعله وأخذه بعمله.
من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا}[النساء:123]، يقول: يكافأ عليه ويعاقب فيه، فكان هذا إكذابا لقولهم وإبطالا لمحال ظنهم فأوضح سبحانه لهم الحق الذي لا شك يدخله ولا فساد يلحقه أنه يجزي كلا بعمله ويكافيه على فعله ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى، فسبحان العدل في حكمه المنصف لخلقه البريء من ظلم عباده.
[تفسير قوله تعالى: فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين}[الأنعام:89]، فقلت: من هم؟
Sayfa 415