Fıkıh
الفقه للمرتضى محمد
Türler
•Zaidi Jurisprudence
Bölgeler
•Suudi Arabistan
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
قال محمد بن يحيى عليه السلام: هذا أمر من الله عز وجل للمؤمنين وتأديب لهم، ودلالة على ما فيه نجاتهم والسلامة في آخرتهم، فقال: {ولا يجرمنكم شنآن قوم}، والشنآن: فهو البغض والقلا، يريد لا يحملنكم بغض قوم على أن تعتدوا وتميلوا عن الحق فتهلكوا، والتعدي فهو الظلم والحيف، فنهاهم الله سبحانه عن ذلك وحذرهم منه وأمرهم أن يكونوا منصفين وبالحق حاكمين لا يزيلهم عنه بغض لمن شنوا ولا إيثار لمحبة فتظلموا ولا يخرجهم ذلك إلى الميل والهوى وأن ينفذوا أحكامه سبحانه فيهم على السواء؛ لأن الله عز وجل لم يجعل في حكمه تناقضا ولا فسادا ولا زلفة لأحد ولا إيثار، بل جعلهم في ذلك معا وحكم عليهم ولهم فيه بالسواء إنصافا لخلقه وتسوية بين بريته، فقال: {ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين}[النساء:135].
إليهم بالسواء، فلا يحل لمؤمن عرف ربه وأيقن بيوم بعثه أن يعدل عن القسط والحق بالحكم(1) في عدوه وقريبه على ما أمر الله سواء سواء، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون(2)}[المائدة:47]، والحق فيه الناس جميعا مشتركون.
[تفسير قوله تعالى: وأن تستقسموا بالأزلام]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {وأن تستقسموا بالأزلام}[المائدة:3]، فقلت: ما الأزلام؟
فنهاهم الله عز وجل عنها؛ إذ كانت من فعل الجاهلية.
Sayfa 352