Fıkıh
الفقه للمرتضى محمد
Türler
•Zaidi Jurisprudence
Bölgeler
•Suudi Arabistan
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
أصحاب النبي عليه السلام ثم استعدي عليه فقامت عشيرته دونه وجحدوا عنه، وسألوا النبي صلى الله عليه أن يبريه عند الناس مما شيع به عليه، فأنزل الله: {ولا تكن للخائنين خصيما} معارضة لكلامهم، ولم يكن النبي عليه السلام ليحتج عنه ولا يفعل ما قالوا، فأنزل الله تحقيق ما ذكر عليه، فقطع النبي صلى الله عليه يده، وكلاهما معنى حسن، والمعنى الأول فأحسن عندنا وأصوب لدينا.
[تفسير قوله تعالى فيما يحكى عن إبليس لعنه الله: لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا]
قوله: {لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا}[النساء:118](2)، يريد جماعة وحزبا يضلهم، وعن الحق يصدهم ويختزلهم من طاعة الله سبحانه، ويجترهم في أمره، فلما أن كان من شأن الملعون الإفساد والإغواء والمكر لهم والاستهزاء والوسوسة في قلوبهم والتلبيس لدينهم جعل ذلك على نفسه مثل الفريضة سواء.
[تفسير قوله تعالى: واتخذ الله إبراهيم خليلا]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {واتخذ الله إبراهيم خليلا}[النساء:125]، فقلت: ما معنى الخليل؟
خليلا فهو اصطفاؤه له وتفضيله إياه وتكرمته وتعظيمه وما من به عليه من فضله وإحسانه.
Sayfa 341