Fıkıh
الفقه للمرتضى محمد
Bölgeler
•Suudi Arabistan
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
به المؤمنون ونالهم به المشركون، ومعنى قوله سبحانه: {فقد رأيتموه وأنتم تنظرون}، يقول: عاينتم من الشدة والهول وحصول(1) ما يقع به القتل والموت وأنتم تنظرون، والعرب تسمي كل شيء أفضعها وهالها وأيقنت به بالهلكة والموت، تقول إذا وقعت في خطر أو أمر شديد: رأينا اليوم الموت عيانا ووقعنا في الموت، وهذا جائز في لغتهم حسن في كلامهم، وإنما خاطبهم الله بما يعرفون وناجاهم بما لا ينكرون.
[تفسير قوله تعالى: وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا}[آل عمران:145].
فلا يموت أحد إلا بعلم الله، والكتاب المؤجل فهو الوقت الذي قد علمه الله وقدر فيه العمر والمدة.
[في القتل هل يكون بأمر الله أو بإذنه]
وقلت: فإذا قتل الرجل هل يكون ذلك بإذن الله وبأمره؟
فنقول أكرم الله(2) عن النار وجهك: إن قتل الرجل بعلم الله، وليس علم الله الذي كان له قتله، وإنما علم الله ما كان(3) من التعدي عليه، وأما بأمر الله وقضائه فمعاذ الله ما أمر الله به، وكيف يأمر به وهو يقول عز وجل: {قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون}[الأعراف:28]، ويقول سبحانه: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق}[الإسراء:33]، ويقول: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم...}[النساء:93] الآية.
Sayfa 302