Fıkıh
الفقه للمرتضى محمد
Bölgeler
•Suudi Arabistan
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
والعرب تطلق هذا في كلامها وهو في كتاب الله عز وجل فيوجد كما قال سبحانه: {لا أقسم}، وإنما أراد ألا أقسم، فطرح الألف وهو يريدها، والعرب تثبتها في الشيء وهي لا تريدها كما قال تبارك وتعالى: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين}[البقرة:184]، وإنما أراد وعلى الذين لا يطيقونه، فطرح لا وهو يريدها، وإنما أراد سبحانه {لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا} فأثبت الألف وهو لا يريدها.
والكلام والبسط والقتال، فأمرهم الله ألا تخشوا الخلق ولا تهابوهم ولا تدارون الظلمة [705] ولا في الله سبحانه تناقونهم، وأن يكون خشيتهم لله سبحانه وقصدهم إياه، والطلب منهم لرضاه.
[تفسير قوله تعالى: أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون}[البقرة:159].
إياهم وإخزاؤه لهم، واللاعنون لهم فهم الملائكة والنبيون وكل من أطاع الله من جميع عباده المؤمنين فهم لهم لاعنون لمخالفتهم وكثرة مضادتهم لدين خالقهم فلعنة الله وغضبه عليهم.
[تفسير قوله تعالى: ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا}[البقرة:165].
Sayfa 236