Fatımi Mısır Edebiyatı Üzerine
في أدب مصر الفاطمية
Türler
والقاضي أبو الحسن علي بن الحسين الموصلي الخلعي المولود بمصر سنة 405ه، وكان فقيها مشهورا له تصانيف وروايات متسعة، وكان أعلى أهل مصر إسنادا، وجمع له أبو نصر أحمد بن الحسن الشيرازي عشرين جزءا، وخرجها عنه وسماها «الخليعات»، وبالرغم من أنه كان شافعي المذهب فقد ولاه الفاطميون القضاء سنة 450ه، ولكنه استقال بعد يوم واحد، ومات بمصر سنة 492ه، وينسب إليه مسجد الخلعي بالقرافة، وكان والده أيضا من فقهاء الشافعية، توفي بمصر سنة 448ه.
42
ومن فقهاء الشافعية أيضا في ذلك العصر: أبو الفتح سلطان بن إبراهيم بن مسلم المقدسي، الذي قال عنه الحافظ السلفي: كان من أفقه الفقهاء بمصر، وعليه قرأ أكثرهم، ولد بالقدس سنة 442ه وتفقه على الشيخ نصر المقدسي، ثم دخل مصر فظل بها إلى أن توفي سنة 518ه.
43
وكذلك نقول عن أبي الحجاج يوسف بن عبد العزيز بن علي الميورقي الذي اتخذ الإسكندرية موطنا له، وصنف تعليقه في الخلاف بين الفقهاء، وهو أحد الذين روى عنهم الحافظ السلفي، وتوفي بالإسكندرية سنة 523ه.
44
ومجلي بن جميع بن نجا المخزومي المصري صاحب كتاب الذخائر، تفقه على سلطان المقدسي، وبرع في فقه الشافعي حتى صار من كبار الأئمة، وتفقه عليه جماعة، منهم العراقي شارح المذهب، وعلى الرغم من تمذهبه بمذهب يخالف مذهب أولي الأمر في البلاد، فقد ولي القضاء سنة 547ه ومكث في القضاء عامين، ومات سنة 550ه، ومن تصانيفه: كتاب أدب القضاء، وكتاب الجهر بالبسملة.
45
وأبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي المصري الذي ولي قضاء الجيزة، فقد كان فقيها ماهرا في الفرائض، أخذ عن الخلعي ولازمه مدة طويلة، وهو آخر من حدث عنه، ثم ترك القضاء واعتزل في القرافة متعبدا إلى أن توفي سنة 561.
46
Bilinmeyen sayfa