============================================================
ال و ا علم أن البارى سبحانه1) وتعالى هو الصاحب في السفر، ال والخليفة في الأهل ، فينبغي الإقامة على شكره أبدا خصوصا في كل الأشياء ، خصوصا في ركوب البحر ، لأ نه يزجي لكم الفلك في البحر وألبر، فاستغفروه وادعوه، واتقوه حق اتقائه، ال و اسمعوا وأطيعوا . رجعنا للبحث الأول: ال و ينبغي أن يعرف المعلم الطوفان وإشاراته. فما عندنا فيها أصح للمطر من حرارة الماء وتغير الأرياح ، ماعندنا فيها أصح من مندل الأصائل الذي هو بعد الظهر، وأما الطوفان الخطر ، فله ثلاثة منادل كطوفان أربعين النيروز : تقطع الغيم كجلود البقر، وألبرق، والسرطان بالماء وشدة حرارة الماء، وربما كانت المنادل(2) للشمس والقمر لشدة الطوفان . وأما الحشيش ورأس الفال وإشارات البرور، فيختص بشمالي سقطرى وغبة الحشيش ال ورأس الفال وجميع الموارز من ملبيار وجوزرات ، لأن من (1) ب، ظ: لأنه سبحانه.
(2) ب، ظ: المنازل.
Sayfa 248