Fevaid Fi Usul İlm-i Bahr

İbn Macid d. 906 AH
173

Fevaid Fi Usul İlm-i Bahr

Türler

============================================================

بريح طيبة، ومجراك الواقع ومغيب السماك بالكوس. فالحذر الحذر في مثل ذلك وهما ستون باعا على رأس دائرتهما. فلا تدخلن في أقل من ذلك إلأ عند ريح البنات . وكل غية احسب حساب ريحها وموسمها، فإن المرء عدو ما جهله. ولا تخف في الريح والموسم ، ولا تنزعج من كلام الركاب والبكارة . واجتهد على حسن العاقبة . فقد حذرتك ، فلا تلومن إلأ نفسك. واحتل على فساد الترفا بالتجاريب والسياسة وألفراسة .

وقد جعلت المسافة من مصيرة إلى مدور تسعة وعشرين زاما وثلث زام ، وهي اثنان وخمسون زاما حقيقة ، لأن المجرى على حكم قصة الدائرة في مسألة صاحب هيلي المتقدم ذكره جرى في ثلث خن الفراقد . فهذا جرى في ثلث خن الجوزاء يقطع على صدره ثلاثة وثلاثين وثلثا، ويرق(1) بتسعة وعشرين ونصف : فقولهم في الترفا غلط فاحش . ولكنهم لم يروا بالأقطاب أليق من ذلك الوضع الذي وضعوه ، لأن نقصان الجاه في كل خن ثمن (1) ب : برق.

Sayfa 173