============================================================
ال والى حصى أرض آقام بها بالناس من تقييلها يلل انيلل : اقبان الآسنان فانعطافها على باطن الفم ، آي: ويشتاق أيضا الى حصى البلد الذي هو مقيم به، وقد اكثر الناس تقبيل هذا الحصى بين ايديه حى يلت آسنانهم لكثرة ذلك* اي: اتعطفت الى داخل افواههم، ووجه اخر وهو آن يكون قد حدث بالناس لاجامهم لاعتيادهم الاتحطاط ال و الحرفة لتقبيل الأرخن بين يديه ميل نحو الأرض فصنر ذلك في جمل اجسه كاليلل المختص بالاسان* وقال يمدحه أيضا: ما أجدر الأيام والليالي بأن تقول ماله وملي لا آن يكون هكذا مقالي بي : ما اجدر الزمان بأن يتظلم مني لا أن اتظلم أنا ، وقديره : لا يكون هكذا مقالي آنا، ومن اجلها فحذف تحو قولهم: السمن منوان يدرهم، اي منوان منه بدرهم* وفيها: بيبس الآجذال ولدن تحت آتقل الأحمال قد منعتهن من التفالي (112) يعتي بأتقل الاحمال : الجبال ، أي فالقرون تمنع الأيائل من التفالي ء وفه: لا تشرك الأجسام في الهزال اذا تلغتن الى الأضلال 1129) شرحه. حرفيا في الواضح 18 وفي تنبيه الأديب 44 وتقله الواحشي 778 واعترض عليه بقوله (ان اليلل قص الاسنان وقد أخطه ابن حني في تفسيره لها وللبيت) (113) شرحها حرفيا في العكبري 217/2 وفي الواحدي 795 13
Sayfa 134