١٤٩٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ ﵁، قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْعُمْرَةِ، فَأَذِنَ لِي، وَقَالَ: «لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ»، فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا، قَالَ شُعْبَةُ، ثُمَّ لَقِيتُ عَاصِمًا بَعْدُ بِالْمَدِينَةِ، فَحَدَّثَنِيهِ، وَقَالَ: «أَشْرِكْنَا يَا أُخَيَّ فِي دُعَائِكَ».
١٤٩٩ - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: مَرَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَيَّ، فَقَالَ: «أَحِّدْ أَحِّدْ»، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ.
بَابُ التَّسْبِيحِ بِالْحَصَى
١٥٠٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي
===
١٤٩٨ - قوله: "يا أخي" بضم الهمزة على تصغير الترقيق أو بفتحها، وقوله: "بها الدنيا" أي بدلها.
١٤٩٩ - قوله: "أحِّد أحِّد" أي أشر بواحدة ليوافق التوحيد المطلوب بالإشارة.
بَابُ التَّسْبِيحِ بِالْحَصَى
١٥٠٠ - قوله: "تسبح به" أي تحفظ عدد التسبيحات وتضبطها به، وقوله: "عدد ما بين ذلك" أي بين ما ذكر من السماء والأرض ومثله قوله تعالى: ﴿عَوَانٌ بَينَ ذَلِكَ﴾ (١) وقوله: "عدد ما هو خالق" أي حالا لا في المستقبل
(١) سورة البقرة: آية (٦٨).