700

Fath Rahman Tefsiri

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Soruşturmacı

نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Yayın Yeri

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
والكسائيُّ، وهشامٌ، وخلفٌ: (فَتِيلًا انْظُرْ) و(مُبِينٍ اقْتُلُوا) وشبهَهُ بضمِّ التنوين في الوصل حيثُ وقع.
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (٥١)﴾
[٥١] ولما خرج حُيَيُّ بنُ أخطبَ مع أصحابِه إلى قرُيش ليحالفَهم على النبيِّ ﷺ، فقالوا: لا نفعلُ حتى تسجُدوا لِصَنَمينا، فسجدوا، فنزل: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ (١) هما الصنمانِ المذكوران.
﴿وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وهم قريشٌ.
﴿هَؤُلَاءِ﴾ يعنون: أبا سفيانَ وأصحابَه.
﴿أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعنون: محمدًا ﷺ وأصحابَه.
﴿سَبِيلًا﴾ دينًا. وتقدَّمَ اختلافُ القُرَّاء في حكمِ الهمزتينِ من كلمتينِ في سورة البقرة عندَ تفسيرِ قوله تعالى: ﴿مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٣٥]، وكذلك اختلافَهم في قوله: ﴿هَؤُلَاءِ أَهْدَى﴾.

(١) انظر: "أسباب النزول " للواحدي (ص: ٨٦)، و"تفسير البغوي" (١/ ٥٤٦).

2 / 140