430

Fath Rahman Tefsiri

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Soruşturmacı

نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Yayın Yeri

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
أُمِرَ بقتالِ أهلِ الكتابِ إلا أَنْ يُسْلِموا، أو يُقِرُّوا بالجزية، فمن أعطى منهم الجزيةَ، لم يُكْرَهْ على الإسلامِ (١)، ويأتي ذكرُ حكمِ الجزيةِ في سورةِ التوبة -إن شاء الله تعالى-.
﴿قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ﴾ الحقُّ.
﴿مِنَ الْغَيِّ﴾ الضلال. المعنى: ظهرَ الإيمانُ من الكفرِ بالدلائلِ الواضحةِ.
﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ﴾ وهو ما عُبِدَ من دونِ الله.
﴿وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ﴾ أي: تمسَّكَ واعتصَم.
﴿بِالْعُرْوَةِ﴾ بالعَقْدِ الثابتِ والحُجَّةِ.
﴿الْوُثْقَى﴾ المحكَمَةِ الموصلةِ إلى رِضا اللهِ تعالى.
﴿لَا انْفِصَامَ﴾ لا انقطاعَ.
﴿لَهَا﴾ وأصل الفَصْمُ: انصداعٌ من غيرِ فصلٍ.
﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ﴾ لدعائِكَ إياهم إلى الإسلام.
﴿عَلِيمٌ﴾ بحرصِكَ على إيمانهم.
...
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٥٧)﴾.

(١) انظر: "أسباب النزول" للواحدي (ص: ٤٣)، و"تفسير البغوي" (١/ ٢٧٢)، و"العجاب" لابن حجر (١/ ٦١٤).

1 / 366