477

Fetih el-Mecid - Kitabüt-Tevhid Şerhi

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد

Soruşturmacı

محمد حامد الفقي

Yayıncı

مطبعة السنة المحمدية،القاهرة

Baskı

السابعة

Yayın Yılı

١٣٧٧هـ/١٩٥٧م

Yayın Yeri

مصر

والنهي عنه، وإخلاص العبادة بجميع أنواعها لله تعالى. فنجى الله تعالى رسله ومن أطاعهم، وأهلك من جهد التوحيد، واستمر على الشرك والتنديد، فما أعظمه من ذنب! ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ ١. ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ ٢. قوله: "ولمسلم عن أبي الهياج الأسدي- حيان بن حصين- قال: قال لي علي ﵁" هو أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ﵁.
قوله: " " ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ؟ أن لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرا مشرفا إلا سويته "٣.

١ سورة النساء آية: ٤٨.
٢ سورة الحج آية: ٣١.
٣ في قرة العيون: فهذا ما صح عن النبي ﷺ من إنكار هذه الأمور وإزالتها ٢: ٥٩ (فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم) . فأكثروا التصوير واستعملوه وأكثروا البناء على القبور وزخرفوها وجعلوها أوثانا، وزعموه دينا، وهو أعظم المنكرات وأكبر السيئات، تعظيما للأموات وغلوا، وعبادة لغير الله بأنواع العبادة التي هي حق الله على عباده.

1 / 481