971

Büyük Feth

الفتح الكبير

Soruşturmacı

يوسف النبهاني

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1423 AH

Yayın Yeri

بيروت

(طص) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٣٢٨) «مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا إِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَذَّبَهُ كانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ» (ك حل) عَن أنس.
(١١٣٢٩) «مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا وَهُوَ يَضْحَكُ دَخَلَ النَّارَ وَهُوَ يَبْكِي» (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٣٠) «مَنْ أَرَى النَّاسَ فَوْقَ مَا عِنْدَهُ مِنَ الخَشْيَةِ فَهُوَ مُنَافِقٌ» (ابْن النجار) عَن أبي ذرَ.
(١١٣٣١) «(ز) مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ، وَتِسْعَةَ عَشَرَ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ لاَ يَتَبيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ» (هـ) عَن أنس.
(١١٣٣٢) «مَنْ أَرَادَ الحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ» (حم د ك هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٣٣) «مَنْ أَرَادَ الحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ المَرِيضُ وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ وَتَعْرُضُ الحَاجَةُ» (حم هـ) عَن الْفضل.
(١١٣٣٤) «مَنْ أَرَادَ أَمْرًا فَشَاوَرَ فِيهِ امْرءًا مُسْلِمًا وَفَّقَهُ الله لأَرْشَدِ أُمُورِهِ» (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٣٥) «مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ وَأَنْ تُكْشَفَ كُرْبَتُهُ فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُعْسِرٍ» (حم) عَن ابْن عمر.
(١١٣٣٦) «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَحَّرْ بِشَيْءٍ» (حم، والضياء) عَن جَابر.
(١١٣٣٧) «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ الله فَلْيَنْظُرْ مَا لله عِنْدَهُ» (قطّ، فِي الْأَفْرَاد) عَن أنس، (حل) عَن أبي هُرَيْرَة وَسمرَة.
(١١٣٣٨) «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى الله طَاهِرًا مُطَهَّرًا فَلْيَتَزَوَّجِ الحَرَائِرَ» (هـ) عَن أنس.
(١١٣٣٩) «(ز) مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ عَلَى فِرَاشِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَنَامَ عَلَى يَمِينِهِ ثُمَّ قَرَأَ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ. مِائَةَ مَرَّةٍ، إِذَا كانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ لَهُ الرَّبُّ يَاعَبْدِي ادْخُلْ عَلَى يَمِينِكَ الجَنَّةَ» (ت) عَن أنس.
(١١٣٤٠) «مَنْ أَرَادَ أَهْلَ المَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ الله كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي المَاءِ

3 / 147