863

Büyük Feth

الفتح الكبير

Soruşturmacı

يوسف النبهاني

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1423 AH

Yayın Yeri

بيروت

فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحِلَّ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً» (م د) عَن جَابر.
(١٠٠٠٨) «(ز) لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلاَ أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لأَحْلَلْتُ» (حم ق) عَن جَابر.
(١٠٠٠٩) «لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ، وَلَوْ دُعِيتُ عَلَيْهِ لأَجَبْتُ» (حم ت حب) عَن أنس.
(١٠٠١٠) «لَوْ بَغى ﷺ
١٦٤٨ - ; جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَدُكَّ الْبَاغِي مِنْهُمَا» (ابْن لال) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٠١١) «لَوْ بُنِيَ مَسْجِدِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا إِلَى صَنْعَاءَ كَانَ مَسْجِدِي» (الزبيربن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٠١٢) «لَوْ تُرِكَ أَحَدٌ لأَحَدٍ لَتُرِكَ ابْنُ المُقْعَدَيْنِ» (هق) عَن ابْن عمر.
(١٠٠١٣) «(ز) لَوْ تَرَكْنَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ» (د) عَن ابْن عمر.
(١٠٠١٤) «لَوْ تَعْلَمُ الْبَهَائِمُ مِنَ المَوْتِ مَا يَعْلَمُ بَنُو آدَمَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْهَا سَمِينًا» (هَب) عَن أمّ صبية.
(١٠٠١٥) «لَوْ تَعْلَمُ المَرْأَةُ حَقَّ الزَّوْجِ لَمْ تَقْعُدْ مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ» (طب) عَن معَاذ.
(١٠٠١٦) «لَوْ تَعْلَمُونَ قَدْرَ رَحْمَةِ الله لاَتَّكَلْتُمْ عَلَيْهَا» (الْبَزَّار) عَن أبي سعيد.
(١٠٠١٧) «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ادُّخِرَ لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ» (حم) عَن الْعِرْبَاض.
(١٠٠١٨) «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى الله تَعَالَى لاَ تَدْرُونَ تَنْجُونَ أَوْ لاَ تَنْجُونَ» (طب ك هَب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٠٠١٩) «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا يَظْهَرُ النِّفَاقُ، وَتَرْتَفِعُ الأَمَانَةُ، وَتُقْبَضُ الرَّحْمَةُ وَيُتَّهَمُ الأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنُ غَيْرُ الأَمِينِ نَاخَ بِكُمُ الشُّرْفُ الجُونُ، الْفِتَنُ كَأَمْثَلِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ» (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٠٢٠) «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا» (حم ق ت ن هـ) عَن أنس.

3 / 39