740

Büyük Feth

الفتح الكبير

Soruşturmacı

يوسف النبهاني

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1423 AH

Yayın Yeri

بيروت

(٨٤٣١) «قَدِّمُوا قُرَيْشًا وَلاَ تَقَدَّمُوهَا وَتَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلاَ تُعَلِّمُوهَا وَلَوْلاَ أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهَا مَا لِخِيَارِهَا عِنْدْ الله تَعَالى» (طب) عَن عبد الله بن السَّائِب.
(٨٤٣٢) «قَدِّمُوا قُرَيْشًا وَلاَ تَقَدَّمُوهَا وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا وَلاَ تَعَالَمُوهَا» (الشَّافِعِي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة) عَن ابْن شهَاب بلاغًا، عد عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٣٣) «قَدِّمُوا قُرَيْشًا وَلا تَقَدَّمُوهَا وَلَوْلا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُها بِمَا لهَا عِنْدَ الله» (الْبَزَّار) عَن عَليّ.
(٨٤٣٤) «قُدْهُ بِيَدِهِ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٤٣٥) «قِرَاءَةُ الرَّجُلِ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِ المُصْحَفِ أَلْفُ دَرَجَةٍ وَقِرَاءَتُهُ فِي المُصْحَفِ تُضَاعَفُ عَلَى ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إِلَى أَلْفَيْ دَرَجَةٍ» (طب) عَن أَوْس بن أبي أَوْس الثَّقَفِيّ.
(٨٤٣٦) «قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلاَةِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلاَةِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ مِنَ التَّسْبِيحِ والتَّكْبِيرِ، والتَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةُ والصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ والصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ» (قطّ فِي الافراد، هَب) عَن عَائِشَة.
(٨٤٣٧) «قِرَاءَتُكَ نَظَرًا تُضَاعَفُ عَلَى قِرَاءَتِكَ ظَاهِرًا كَفَضْلِ المَكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ» (ابْن مرْدَوَيْه) عَن عَمْرو بن أَوْس.
(٨٤٣٨) «قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ فإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ» (حم ك هَب) عَن صَفْوَان بن أُميَّة.
(٨٤٣٩) «قَرِّبِيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا» (م) عَن جوَيْرِية.
(٨٤٤٠) «قَرِّبِيهِ فَمَا أَقْفَرَ بَيْتٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ» (ت) عَن أم هانىء.
(٨٤٤١) «قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فأُحْرِقَتْ فَأَوْحَى الله تَعَالَى أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَحْرَقْتَ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ تُسَبِّحُ» (ق د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٤٢) «قَرْضُ الشَّيْءِ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَتِهِ» (هق) عَن أنس.
(٨٤٤٣) «قَرْضٌ مَرَّتَيْنِ فِي عَفَافٍ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ مَرَّةً» (ابْن النجار) عَن أنس.
(٨٤٤٤) «قُرَيْشٌ خَالِصَةُ الله تَعَالَى فَمَنْ نَصَبَ لَهَا حَرْبًا سُلِبَ وَمَنْ أَرَادَهَا بِسُوءٍ خُزِيَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» (ابْن عَسَاكِر) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ.

2 / 281