641

Büyük Feth

الفتح الكبير

Soruşturmacı

يوسف النبهاني

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1423 AH

Yayın Yeri

بيروت

(٧٢٥٤) «صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ» (طب) عَن شدادبن أَوْس.
(٧٢٥٥) «صَلُّوا قَبْلَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ صَلوا قَبْلَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ لِمَنْ شَاءَ» (حم د) عَن عبد الله الْمُزنِيّ.
(٧٢٥٦) «صَلُّوا مِنَ اللَّيْلِ وَلَوْ أَرْبَعًا صَلوا وَلَوْ رَكْعَتَيْنِ مَامِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تُعْرَفُ لَهُمْ صَلاَةٌ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ، يَاأَهْلَ البَيْتِ قُومُوا لِصَلاَتِكُمْ» (ابْن نصر هَب) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٧٢٥٧) «صَلِّي فِي الْحِجْرِ إِنْ أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْبَيْتِ وَلَكِنْ قَومُكِ اسْتَقْصَرُوهُ حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْبَيْتِ» (حم ت) عَن عَائِشَة.
(٧٢٥٨) «صُمْ أَفْضَلَ الصِّيَامِ صِيَامَ دَاوُدَ صَوْمُ يَوْمٍ وَفِطْرُ يَوْمٍ» (ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٧٢٥٩) «صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ وَكُلَّ أَرْبِعَاءَ وَخَمِيسٍ فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ» (هَب) عَن مُسلم الْقرشِي.
(٧٢٦٠) «صُمْ شَوَّالًا» (هـ) عَن أُسَامَة.
(٧٢٦١) «(ز) صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ رَمَضَانَ، صُمْ شَهْرَ الصَّبْر وَثَلاَثَةَ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صُمْ مِنَ الحُرُمِ وَاتْرُكْ، صُمْ مِنَ الحُرُمِ وَاتْرُكْ، صُمْ مِنَ الحُرُمِ واتْرُكْ» (د هـ) عَن الْبَاهِلِيّ.
(٧٢٦٢) «(ز) صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ فَإِنَّهُ أَعْدَلُ الصِّيَامِ عِنْدَ الله يَوْمًا صَائِمًا وَيَوْمًا مُفْطِرًا وَإِنَّهُ كانَ إِذَا وَعَدَ لَمْ يُخْلِفْ وَإِذَا لَقِيَ لَمْ يَفِرَّ» (ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٧٢٦٣) «صَمْتُ الصَّائِمِ تَسْبِيحٌ، وَنَوْمُهُ عِبَادَةٌ، وَدُعَاؤُهُ مْسْتَجَابٌ، وعَمَلُهُ مُضَاعَفٌ» (أَبُو زَكَرِيَّا بن مَنْدَه فِي أَمَالِيهِ فر) عَن ابْن عَمْرو.
(٧٢٦٤) «صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَالآفَاتِ وَالُهَلَكَاتِ، وَأَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ» (ك) عَن أنس.
(٧٢٦٥) «صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَالصَّدَقَةُ خَفِيًّا تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ زِيَادَةٌ فِي العُمُر، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَأَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلُ المُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَهْلُ المَعْرُوفِ» (طس) عَن أم سَلمَة.

2 / 182