Büyük Feth
الفتح الكبير
Soruşturmacı
يوسف النبهاني
Yayıncı
دار الفكر
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1423 AH
Yayın Yeri
بيروت
Türler
•the collections
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
Ṭāhirds (Güney Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517
Vattasîler
Delhi Sultanları
مُرابِطًا فِي سَبِيلِ الله أمِنَ مِنَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ وَغُدِيَ عَلَيْهِ بِرِزْقِهِ وَرِيحَ مِنَ الجَنَّةِ وَيَجْرِي عَلَيْهِ أَجْرُ المُرابِطِ حَتَّى يَبْعَثَهُ الله» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٦٥٤١) «رِباطُ يَوْمٍ خَيْرٌ مِنْ صِيامِ شَهْرٍ وَقِيامِهِ» (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(٦٥٤٢) «(ز) رِباطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ الله أَفْضَلُ مِنْ صِيامِ شَهْرٍ وَقِيامِهِ وَمَنْ ماتَ فِيهِ وَقِي فَتْنَةَ القَبْرِ وَنَما لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ» (ت) عَن سلمَان.
(٦٥٤٣) «رِباطُ يَوْمٍ فِي سَبيلِ الله خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَمَا عَلَيْها، وَمَوْضِعُ سَوطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَمَا عَلَيْها، والرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا العبْدُ فِي سَبِيلِ الله أوِ الغَدْوَةُ خَيْرُ مِنَ الدُّنْيا وَمَا عَلَيْها» (حم خَ ت) عَن سهل بن سعد.
(٦٥٤٤) «رِباط يَوْمٍ فِي سَبِيل الله خَيْرٌ مِنْ ألْفِ يَوْمٍ فِيما سِوَاه مِنَ المَنَازِلِ» (ت ن ك) عَن عُثْمَان.
(٦٥٤٥) «رِباطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ الله يَعْدِلُ عِبادَةَ شَهْرٍ أَوْ سَنَةٍ صِيامَهَا وَقِيامَها، وَمَنْ مَاتَ مُرابِطًا فِي سَبِيلِ الله أعاذَهُ الله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَأَجْرَى لَهُ أَجْرَ رِباطِهِ مَا قَامَتِ الدُّنْيا» (الْحَارِث) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٦٥٤٦) «رِباطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيامِ شَهْرٍ وَقِيامِهِ وَإِنْ مَاتَ مُرابِطًا جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كانَ يَعْمَلُهُ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ مِنْ الفَتَّانِ» (م) عَن سلمَان.
(٦٥٤٧) «رُبَّ أشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ تَنْبُو عَنْهُ أَعْيُنُ النَّاسِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ» (ك حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٥٤٨) «رُبَّ أشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ» (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٥٤٩) «(ز) رَبِّ أعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ، وانْصُرْنِي وَلاَ تَنْصُرْ عَلَيَّ، وامْكُرْ لِي وَلاَ تَمْكُرَ عَلَيَّ، واهْدِنِي وَيَسِّرْ هُدايَ إِلَيَّ، وانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغ ﷺ
١٦٤٨ - ; ى عَلَيَّ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ شاكِرًا، لَكَ ذَاكِرًا، لَكَ رَاهِبًا، لَكَ مِطْوَاعًا. إِلَيْكَ مُخْبِتًا، إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا. رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغسِلْ حَوْبَتِي وَأجِبْ دَعْوتي وَثَبِّتْ حُجَّتِي وَاهْدِ قَلْبِي وَسَدِّدْ لِسانِي وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي» (حم ٤ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٦٥٥٠) «(ز) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» (د) عَن ابْن عمر.
(٦٥٥١) «(ز) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ» (هـ) عَن ابْن عمر.
(٦٥٥٢) «(ز) ربِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ واهْدِنِي لِلسَّبِيلِ الأَقْوَمِ» (حم) عَن أم سَلمَة.
(٦٥٥٣) «رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ، وَمَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ضَرَّةُ جَهْلُهُ. اقْرَإ القُرْآنَ مَا نَهَاكَ فإِنْ لَمْ يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤهُ» (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٦٥٥٤) «رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ» (الْبَزَّار) عَن ابْن مَسْعُود.
(٦٥٥٥) «رُبَّ صائِم لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيامِهِ إِلا الجُوعُ. وَرُبَّ قائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيامِهِ إِلاَّ السَّهَرُ» (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٥٥٦) «رُبَّ طاعِمٍ شاكِرٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ صائِمٍ صابِرٍ» (الْقُضَاعِي) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٥٥٧) «رُبَّ عابِدٍ جاهِلٌ وَرُبَّ عَالِمٍ فاجِرٌ، فَاحْذَرُوا الجُهَّالَ مِنَ العُبَّادِ، والفُجَّارَ مِنَ العُلَماءِ» (عد فر) عَن أبي أُمَامَة.
2 / 124